في نصوص قصائدي

217

في نصوص قصائدي

التي لا اكتبها

الا على الورق الشفاف

ليس لها بند منصوص عليه

في دستور الشعراء

ولا الانذارات المكتوبة على  علب السجائر

واذا قمت بزيارة مجاملة

لاحد البحور الشعرية

فستأكل الطير من راسي

الاسراء ليلا والدخول من ابواب متفرقة

الى قصيدة غجرية

يتطلب مني اطلاق

قبلات  عشوائية في الهواء

وتسلق اعمدة الانارة في قيظ الظهيرة

ورشق البوهيميين  بالحجارة

ومن يظن ان قصيدتي

تفتقر الى الياف كهربائية

فما عليه الا ان ياخذ القرار الصائب

ويتصالح مع ذاته

فأنا لا ابالي بالتيارات الملتهبة

ولا المدارات المغناطيسية

ولست بارعا في كتابة قصيدة سريعة التحضير

أما الرهانات فليست من اختصاصي

لا يهمني القفز بين المتاهات

ولا ارغب في نشر غسيلي

امام المتبارين في المدارات الحلزونية

فيخر علي سقف الجيران

كما انني لست مؤهلا لاختراع اللامبالات

كل شيء  عندي يدور

وفق ارجوحة معلقة في الهواء

ولا داعي للدخول في تفاصيل

عن قصيدة لم تكتب بعد

لان قارئي المفترض لا تهمه الوصايا

ولا التعاويذ  المحنطة

في معظم الاحيان أتحاشى العاطلين عن النزوات

وعراك النسوة  في حروبهن الخاسرة

ولا اريد تحريض النوارس على خدش وجه البحر

ولكبح جماح غضبي

ابحث عن ذاتي بين مسوداتي الطائشة

كانني طائر يسقط من العش

فتلتقطته انياب تمساح ضاحك

بن يونس ماجن

اديب مغربي يقيم في لندن

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع