في ذكرى رحيلك

112

يصفر العام للوداعْ

مثل قطار بليد

محملا بألف هم وليد

هدايا يمن بهن

على جياع الرجولة

يصفر العام للوداع

وأنت مسجى

بلا أكفان

مثل دعابة كان موتك … تشتهيه

وأنت هناك   تحصي الشهور

             صابراً

بانتظار الرحيل

***

يصفر العام للوداع

والخطى

أضاع الرحيل رؤاها

والتحفت قحافة الرأس موجةْ

مطر يريد الهطول

ليغسل وجه الأرض من وطأة المنى

الطير يدرك عشه

والسماء ارتدت أوشحة البكاء

ومتعباً لا يعي متى يغمض عينيه

ويسلم للريح واهناً

                جناحه الكسيرْ

***

وصابراً يا سعدُ كالجبال

في أسرّة الضنى 

تبحث عن خلاص

ولحظة بها …. يصمت العويلْ

وتخرس الأدواءْ

وتكتفي الأجراس

من عبث طويلْ

يصفر العام للوداع

محتفلاً

          براية الوصول

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع