فلسفة الالوان بنظرة الفنانة التونسيّة سناء هيشري

53

فلسفة الالوان بنظرة الفنانة التونسيّة سناء هيشري

 

ألوان لوحاتها مُفعمة بالاجابيّة و التفائل تُستعرض في الامارات و الدول العربيّة و اروبا ، نظرة خاصّة للفنانة التشكيلية سناء هيشري تكشف سرّ الالوان و فلسفتها و قد اختارت بأن يكون حوار الموضوع حول الالوان لعدم الاهتمام به الا نادرا و أن اللون هو أهمّ شئ بالنسبة لهذه الفنانة

تقول سناء هيشري:
البعض ينظر للالوان علي انها شئ عادي ، للتلوين ، لون اللباس ، للموضة و غيرها،
دراستي و بحثي في الالوان لمدّة عقدين من الزمن جعلني اتعامل معه كروح و حياة و ليس كجماد، التمسه بين اصابعي عند الرسم فيُولد ذلك الشعور و الاحساس الجميل الذي ينعكس علي المزاج و لن تشعر به الا اذا اتصلتَ مُباشرة مع هذه الالوان الساحرة و العجيبة و التي تُغذّي و تسمو بالعقول و النفوس اللون هو احدي مخلوقات الله سبحانه و تعالي و لم تُخلق عبثا و دورها كبير لا يقف عند التلوين فقط بل هي طاقة و لكل لون موجتُه و طاقته و عن لوحاتها الفنية تقول ان اللوحة التي تفتقر للالوان الزاهية تكون كئيبة و مُملّة ،و ان القطعة الفنية التي يرسمها الفنان تعكس حالته المزاجيّة و الشخصيّة
فالالوان بوجهة نظر الفنانة سناء لها تأثير كبير تنعكس في اعماق النفس البشريّة كما تُأثر في شخصيّة المشاهد عند النظر و التّمعّن في اللوحة الفنية ،لذلك تبتعد هيشري كليا عن الالوان القاتمة التي تحمل الشؤم و اليأس و تسعي عند رسم لوحاتها في استعمال الوان حارّة و ترابيّة تحمل طاقة ايجابيّة يستمدّها المُتلقي عند النظر اليها و لعلّ من اكثر الالوان التي تاثّرت بها الفنانة سناء الازرق و البرتقالي سيّد الالوان الارجواني هو لون أُنثوي الي حدّ بعيد يجمع بين الغموض و القوّة يقع بين الوردي و البنفسجي ، و الذي يستحضر مشاعر عالية من الايجابيّة تشكيلة هائلة و جميلة من الالوان وضّفتها التشكيلية سناء بتفنّن و ابداع لِتُعبّر من خلالها عن مشاعر و تبعث برسالة فنّيّة لونيَة…..!

سناء هيشري فنانة تشكيلية بلجيكيّة من أُصول تونسيّة باحثة و أستاذة فنون جميلة درست في الأكاديمية الملكيّة للفنون الجميلة ببروكسال و دورات تعليم في مجال العلاج بالفن بمدرسة ” Paul académique ” ببروكسال مسيرة عقدين في مجال التدريس و الفنون الجميلة بين بروكسال و دبي و تونس ، أقامت العديد من المعارض الفنّيّة في دول عربية تونس، دبي و المغرب و في اروبا، بلجيكا و أمستردام و سويسرا و غيرها من البلدان، كان إفتاح معارضها من قبل سُفراء و شخصيّات مرموقة في المجتمع، كما أشرفت و نضّمت العديد من المعارض الجماعيّة و الفعاليات الفنّيّة التشكيليّة لطالباتها.
لوحاتها و رسالاتها و مقالاتها الفنّيّة موثّقة في العديد من الجرائد و المجلات العالميّة و لها استضافات و حوارات فنية في العديد من القنوات التلفزية بالامارات العربية و بروكسال و تونس !
أفرزتْ العديد من الإنجازات و المشاريع الفنّيّة من معارض و غيرها بحضور شخصيّات مرموقة في المجتمع من سُفراء و كبار الفنّانين و المُثقفين إضافة إلي مشاركتها في لجان التقييم للمسابقات التشكيليّة …!

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع