فلسفة الألم

66

منصر فلاح/

لاتسأليني
لماذا القوم ما لاحوا
وكيف لم يهتدوا
والدرب لماح
.
لا تسأليني فقد ضيعت أجوبتي
ماعدت أهتم إن جاءوا
وإن راحوا
.
فالعابرون
على أشلاء ذاكرتي كثر
ولكنهم بالفعل أشباح
.
دعيك ..
من عابر الأطياف سيدتي
ولتربطي الجرح
إن الجرح فواح
.
أحتاج ظلا
يحاكي صورتي
وفما يجتاحني كلما
ضاقت به الساح
.
جيئي غماما
وذوبي فوق أوردتي
وعانقيني
فأنت الكأس والراح
.
كل احتمالاتك الخضراء
مفعمة صبرا
وقد قيل
إن الصبر مفتاح
.
وكل آلامي الحمقاء
فلسفة
غدا بكفيك
عند الفجر تنزاح
.
بالأمس
صادفت يا محبوبتي
حلما
فهل تجيدين تعبيرا
فأرتاح
.
حلمت
والماء أغرق نصف قافيتي
ونصفها لم يزل
بالنار ينداح
.
نعم حلمت
ولم أقصص على أحد
رؤياي
لكن دمع الشعر
فضاح
.
قالت وقد أنبتت
غصنا بخاصرتي
مهلا
أما تبت
إن الحرف ذباح
.
الحرف متهم
والناس جائعة
فقل لمن
تكتب الأشعار يا صاح
.
.
الشاعر منصر فلاح
٢٨‏/١١‏/٢٠٢٠
صنعاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع