فراشة كرنب

61

نجاح المصري زهران

منذ تكاثر الأسيجة حول الناس ، أزهار النبتة المجنونة تطرف عينها كلما أصغى ذلك الطفل الى سمفونية البقاء تعلن عن ألوانها الزغبيه حول نبوءات النور في الفجر ، إنها جماعات النحل تلوك ريق الزهر وتمضي الى شفة شجرة الليمون تُرضعها الكثير من الحب وتنتظر لونها الأصفر في الثمر لكن الذباب الذي يَزِنُّ في الغرفة يأكل حلو الكلام ليصبح القمر ابكما ألم تتضج حبات العنب في الكرمة البرية بعد والشمس تسفع رقة روحها وهي تراقب جدائل حبيبتي الصفر باندهاش ، إنها أُمي التي قدمت لي راحة البال قبل يطأ الصيف ترنح أقدامي ألم اك يوما فراشة كرنب دون عظام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع