غيابك منفى
المايسة بوطيش
في غيابك
بنتْ لك الأشواق بيتا في قلبي
وبستانا من أجمل الورود
وشجر زيتون
وحقل قمح
وجدول يغني على وتر الحب
لعله يزهر ربيعي المفقود.
نجلس أنا وأنت
ونحكي على واقع ارض أصبحت جرداء
صماء
لا تفي بالعهود
أقص لك وبتأني ما فعل الضمير المستهتر
الذي أصبح في الواقع مفقود
هذا إذا عدت؟
وان لم تعد؟
سيبقى البيت شامخا
يتحدى الجحود
أقطف في كل صباح وردة
بها اتعطر
واسقي البستان بالأشواق
لأتحدى بها قسوة القلوب
وإذا طال غيابك
أعلق لافتة فوق بيت قلبي
اكتب عليها ” الوحدة العربية”
لعلك تحمل في صحوتك
يمامة السلام
وفرحة الشعوب
سأنتظر قدومك برفقة ضمير الوفود
المايسة بوطيش، عين البنيان