غبّ المطر

32

همّي وهمـُّك مختصمان

عـَلام ارقص ُ

في ساحة الطيش وحدي

لملمت وجهي عنك

وأودعت التجاعيدَ في مصارف النسيان

امتطت جبهتي بسمة ً كاذبه ْ

صافحت خرائط النفاق

وأترعت ُ الشرايينَ راياتِ بهجة طازجه ْ

على راحتي

نامي زنابقُ الماء

اختنق يا جدول الامنيات

فعلى حبال غسيلي

نشرت ُ ملاءات الفرح الوردي

وأغلقت الفؤاد على جراحه

من يدرس بصمة ابهامي

يفهم ما لون الخيبة

لاه عن زمن يتسابق والموجات

لاه عن جذر تنساه الزهريه ْ

لاه عن جذر ما يتجذر

عن نهر ما يتفرع

غيمتي لا تعرف مَن تـُمطر

ولا أيـّة دايات تسقي

الهم ْيا ذا العزة

نصائح موتي

حلما ً يغسل رجليها

فالحنـّاء

ما عادت تتناسب ومعادلة الصمت الضالع في الصمت

وشفاه الجوع تولــت

طاوية الأحشاء

فقوابل اجدادي لم يتقبلن سلاسل

والنسيان ُعلا بيت عناكبنا

فابتهل غسقا

وابتهل في السحر

فجذاذات ُ الليلك ِ باردة  ٌ

كالقلبِ غِبَّ المطر ْ

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع