عيد ميلادي…كل عام وأنا بخير

55

عيد ميلادي…كل عام وأنا بخير

عبدالعليم مبارك

 

لطالما ضمت هذه المساحة التواصلية مقالات متنوعة طرقتُ فيها مختلف الأبواب متفاعلا مع مختلف المواضيع والقضايا التي حرَّكت فيَّا الفضول العلمي وواجب المهنة الذي يقتضي مني التطرق لكل القضايا التي تمس الرأي العام وتؤثر في مجتمعاتنا وتخدم بلدي وأهل بلدي وكل القراء في الوطن العربي ، فتجدني أناقش مختلف المواضيع الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية، النفسية… وغيرها.
أَما عن يوم ميلادي ، فهو يوم استثنائي بالنسبة لي، يوم ليس ككل الأيام، إنه يوم مولدي المصادف للثَّامن عشر يناير من كل سنة، قرَّرت فيه الوقوف مع نفسي قليلا، وأشاركك فيه عزيزي القارئ حصيلة ما أنجزته ومالم أستطع انجازه في هذه السنة، في البداية لابد أن أكون صادقا معك، ليس بالأمر الهين أن تكتب عن نفسك، لكنني أردتها فقط أن تكون وقفة قد تفيدك في تحقيق طموحاتك وتجعلها قدوة ربما تبني على أساسها آمالك وتتقدم في تحقيق أحلامك خطوة خطوة.
البدايات لا تكون سهلة دائما لذلك راهنت على نفسي وامكانياتي، وتحديت ظروفي لأصنع عالما خاصا بي، عالم لطالما ارتسم في مخيلتي وأنا أشق طريقي، واسعى دائما لتحقيق أهدافي وطموحاتي. وفي هذا العمود الصحفي وبما أني اكتب في الاعمدة الصحفية ، خطر في بالي أن أوثق أعمالي الصحفية في انتاجات أدبية فكان كتاب” بهدوء” أول كتاب يصدر لي في العام الماضي ضمنته مقالات صحفية متنوعة، لأتبعه بآخر في نفس السنة تحت عنوان “خد أقولك” وهو الآخر عبارة عن مقالات في الحب، في الأخلاق، في الحياة وفي كل حاجة جميلة.
ولأن بداخلي طفل صغير يحب اللعب والتعلم والاكتشاف والابداع، فقد ترجمت ذلك في مجموعة من القصص الموجهة للأطفال راعيت فيها الجوانب الابداعية والجمالية للصورة وعنصر التشويق الحاضر الأبرز في القصة دون أن تخلو أي قصة من قيمة وفائدة خلقية، نسعى من خلالها إلى تقويم سلوكات أبنائنا وتوجيههم التوجيه السديد والخلق الحميد. علَّها تُنمي فيهم حب القراءة و المطالعة وتعود بهم إلى حضن الكتب بعيدا عن سطوة الألعاب الالكترونية وما تمثله من أخطار متعددة عليهم.
فكانت القصة الأولى بعنوان “تعال أحكيلك” وهي قصة تحتوي على خمس قصص منفصلة المواضيع متشابهة المقاصد والأهداف، فيما كانت القصة الثانية بعنوان ” السنجوب الصغير” الذي يعالج مشكلة التَّنمر عند الأطفال بأسلوب مشوق وبسيط تليها ” الابن السعيد” الذي يغوص في آثار وعراقة مكتبات مصر الحبيبة وأهمية التعليم في حياتنا كبارا كنا أو صغارا، وتأتي في الأخير النَّظارة الجديدة لتطرح أخطار ومساوئ الألعاب الالكترونية على صحتنا في قالب بسط وجذاب أتوخى فيه الارشاد والتوجيه بالتمثيل وبالطريقة التي يفهمها الأطفال.
إذن كانت هذه عصارة جهدي الأدبي والعلمي لهذه السنة على أمل أن ترى أعمال أخرى النُّور في قادم الأيام والشهور بإذن الله، وتذكر دائما عزيزي القارئ أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة بل يتطلب العمل والسعي فيه والتزين بحلة الصبر وحسن التوكل على الله، لأنه ما من تيسير ونجاح إلا بيده وأمره عز وجل، فلنحسن التوكل والظن بالله دائما.

*طرقعة

شكرا من القلب لكل شخص طيب يتعامل مع الجميع بحب وانسانية، شكرا لكل ما هنئني بعيد ميلادي، شكرا عزيزي القارئ.

 

عبدالعليم مبارك
كاتب مصري

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع