عندما تتحدث الطبيعة علي مسرح الحياة ….

97

وقفوا جميعاً علي مسرح “الأرض” كلاً علي حِده يحفظ دوره المقدر له …حتي تحين لحظة القاء الكلمات علي المتفرجين والمشاهدين ! من هم؟
هم …نحن…. البشر!!
تُفتح الستار وتظهر “الطبيعة الأم” …ترتدي ثوب أخضر مثل الحدائق وتاج أزرق مثل البحار مرصع بقطرات المطر ..تخطو خطوات واثقة وقالت:
أنا الطبيعة الأم ، أنا لا أحتاج إلي بشر ، أنتم من تحتجون لي . أنا متواجده منذ قرون ، هذه أرضي ، هذا بحري هذه جبالي وهذه سمائي … أنا أمتلكهم جميعاً. بطريقة أو بأخري أفعالكوا هي التي ستحدد مصائركم ليس مصيري فأنا مستمرة ، أنا الطبيعة الأم”
ذهبت وجلست علي العرش حين دخل المحيط علي المسرح وبداء حديثة ” أنا المحيط ، أنا الماء أنا قطرات المطر تعود لي ثانية …
كل كائن حي يحتاج لي أنا أعطي لهم ولا أخذ شئ ، بالعكس هو ما يحدث أنهم يعطوني السم ويلقون به في أحضاني الشاسعه،العميقة، غير مبالين بالنتائج ..
خرجت الماء والأنهار من وراء الستار حتي يكملوا الحكاية …ومعهم السماء والسحب مُتلفحين بعباءه بيضاء بدأت السماء بالكلام وعلي وجهها ملامح الكبرياء ” أنا السماء ، الغطاء الدافئ علي الأرض المكون من السحب البيضاء دوني قد تحترقون ، ورغم كل هذا تلوثوني بدون العناء في التفكير ماذا ستفعلون من غيري يا معشر البشر!!”
ثواني معدوده دخل الجبل وبشموخه المعهود نظر إلي الطبيعة الأم وبداء الحديث ” أنا أقدم معابد الأرض ولكي أيتها الطبيعة ، من الأعالي أنظر للبشر وهم يحاولون أن يتسلقوني ويشعروا بنشوة النصر لصعودهم للقمة غير مكترثين سوي لأنفسهم !!!!
(وتوجهت أنظارهم جميعاً للمشاهدين …وعم الصمت علي خشبة المسرح .. (مسرح الحياة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع