على عبد الرؤوف.. رجل لكل العصور

20

مقال للكاتب وائل مصباح/
مع بداية تولي اللواء سمير سلام محافظا للدقهلية بدأ نجم المهندس علي عبد الرؤوف وكيل وزارة التربية والتعليم الحالي بالدقهلية في السطوح حيث أسند له عام ٢٠٠٨ إدارة التعليم الفني الزراعي بادارة غرب المنصورة التعليمية.. وهنا ظهرت الشخصية القوية له مما رشحه لتولي إدارة شئون الطلاب بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية وواكب ذلك تولي اللواء محسن حفظى إدارة المحافظة العريقة.
ومع نهاية عصر مبارك وبعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ وتولى المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي زمام الأمور وتعين اللواء صلاح المعداوي محافظا للدقهلية صدر قرارا حكيما باسناد إدارة الخدمات بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية لعلي عبد الرؤوف وظل يديرها بحنكة ويسانده في ذلك عمر عبد الجواد محافظ الدقهلية في ذلك الوقت الصعب الذي شهد حكم الاخوان وما ادراك ما الاخوان..تلك الجماعة التي تعمل علي وضع مؤيديها فقط على الكراسي الحكومية.. ومع ثورة الشعب وتولى المستشار عدلي منصور تسير الأمور ظل المهندس علي عبد الرؤوف العقل المفكر والمحنك بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية حتى تولي السيسي مقاليد الحكم.
ويتم اختيار حسام الدين أمام محافظا للدقهلية هذا الرجل ذو العيون الدقيقة الذي عهد في الي على عبد الرؤوف بادارة منظومة التعليم في محافظة الدقهلية كوكيل وزارة للتربية والتعليم وكان ذلك في الثالث من أبريل عام ٢٠١٦ ومن حينها ومرورا على أكثر من محافظا للدقهلية وكرسي الوكالة يتزين به حتى الآن.. فلقد عاصر الدكتور أحمد شعراوي ثم الدكتور كمال شاروبيم والدكتور أيمن مختار.
لم يكتف بذلك بل تقلد خلال هذه الفترة العديد من المناصب داخل كنترول الثانوية العامة ثم رئيسا للكنترول.. وفي كل موقع كان دائما يثبت انه جدير بالثقة الدكتور رضا حجازي نائب وزير التعليم حيث جمعتهما مدينة دكرنس كمسقط لراسيهما وكذلك زمالة العمل حيث عمل الدكتور رضا كمدرس بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة المنصورة وينتقل للعمل بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي والذي يشغل أيضا منصب رئيس عام امتحانات الثانوية العامة منذ ثلاثة سنوات حتى الآن..ودائما ما يثني الدكتور رضا على المهندس علي عبد الرؤوف في كل المناسبات وكان آخرها يوم ١١ نوفمبر الحالي في حفل تكريم الطالب ياسين ياسين هذا الطالب الذي سلم حقيبة بها مبلغ مالي كبير لصاحبتها في قرية اويش الحجر بالدقهلية.
لا أحد يختلف على المقدرة الفائقة التي حباها المولى عز وجل لعبده على عبد الرؤوف والتي تجلت في تعامله مع أكثر من تيار سياسي مختلف وكسب ثقة كل من تولي كرسي القيادة بالدقهلية خلال اكثر من عشر سنوات.. واخيرها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع