عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم

34

اتى وباء كورونا من عند الله عز وجل ابتلاء وتمحيص و انتقام . وكل ما ياتي من
عنده سبحادنه فيه خير . فقد كانت الدنيا تتلاعب بنا و تتبعها اهوائنا يمين
شمال الا من رحم ربك
فهاهي ذي الشركات تتوقف والحياة بسيطة والسيارات تركن ووسائل النقل و غيرها .
ولكن ياترى ماهي المنافع التي نستخلصها من هذا الوباء .
الحقيقة ان الحياة لا تستدعي كل ذلك التهافت ورائها ولو انها تستحق. فيكفي
الانسان لقمة عيش وبناء يؤويه و صحة تغنيه وعائلة وزجة وابناء واصدقاء وسفر من
حين لاخر
فديننا دين للوسطية والاعتدال فان اقبلنا على الدنيا بشراهة اهلكتنا و ان لم
ناخذ بالاسباب
حصلنا نفس النتيجة .ولذا فمن الاجدر بنا ان نراجع طريقة سيرنا و سير حياتنا
الاجتماعية
حتى نصحح الاخطاء فلا نكذب على بعضنا و لا ناخذ حقوق بعضنا البعض ولا نضلم
المستضعفين وان نتناصح نتعاون وننهى عن المناكر لكي لا تستجلي فينا الفاحشة
والاوبئة
والبلاء . انها نقطة تاريخية مهمة في حياة امتنا الاسلامية والعربية جمعاء
لتقبل على منهج الله و تبني نظاما في ظل وتحت عرشه وشرعه سبحانه و ارضه التي
كرمنا بالعيش فوقها و فيها فمن الافظل لنا ان لا نفسد فيها و نسفك الدماء وان
لا نتخد سبل شيطانية لقهر واكل اموال و ارزاق الضعفاء

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع