عروس البحر و توازن الذات

22

د/منى فتحي حامد/

تعددت الاضطرابات النفسية، و اللا إتزان في اتخاذ أو مردود بعض القرارات….

فبالبداية أطوف و أخلف بالنظر حول ثلاث جمل رئيسية،ثلاث لا أمان معهم،إذا حدث
كذب، و إذا وعد أخلف ، و إذا أؤتمن خان …
فكيف تتوازن تلك العقول و الأذهان لكي تتفادى السقوط في بئر هؤلاء الأوبئة …

بالعلم،بالثقافة،بالقراءة،بالخبرة وأيضآٓ بالتعامل الميداني و
الاجتماعي،بالتنشئة و بالتربية و
المباديء و القيم الأخلاقية …إلخ

جميعهم يزيدون من قدرة الفرد على التعامل الواضح الصادق الراقي المفيد ، وليس
الانجذاب للأمور العشوائية و الغوغاء و الهمجية ..

فالتوازن النفسي السيكولوچي له الإيجابية الفعالة في تكوين شخصية و ذات الفرد
، فهي تختلف من فرد لآخر ، من رجل إلى إمرأة ،على حسب المقدرة على الاستيعاب
وأيضآٓ تحت نطاق الظروف المجتمعية و الاختلاف من مجتمع لآخر ، على مدى تقبل
المحيطين به للأفكار و المفاهيم المتطورة و المفيدة ..

و لكي يتواجد الاتزان و الارتقاء يجب علينا الابتعاد عن الأشخاص الكاذبة و
الخائنة ، فهم أناس للأسف ماقتين للنجاح ، حاقدين على العلم و ذوي الثقافة و
المعرفة ، تتملك من سماتهم الأنانية و الغدر و الكبرياء ، كارهين مد الأيادي
للمساعدة لأبنائنا و أصدقائنا و أخواتنا ، بالتعليم وبالخبرة للارتقاء و
التميز و النبوغ في العلم بالدراسة و الإثراء و التنبؤ و اليقين ، في شتى
الميادين …

وخير المثال للتعاون والمحبة و السلام أفلاطون
، من دعا للحق والخير والجمال ، كي نشيد و نبني مجتمعات متزنة ثقافيا و علميا
و وجدانيا ، أوطان تهتم بكل العقول الراكدة و تعمل على تنميتها و تطويرها
بالتعامل بما يتناسب معها في ظل العولمة و الانفتاحية بالعصر الحديث …

فالقراءة و الاطلاع لماضينا و ربطه بواقعنا ،و القضاء على الجهل و المرض و
الفقر ، بالعلم و المعرفة و حسن التعامل بإتزان و بثقة ، هذا هو النجاح و
الوصول للعلا و خير السبيل ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع