عبد الجبار كاظم : من كتاب (موسوعة محافظة واسط الكبرى) تأليف:محمود داوود برغل

218

كتاب ( موسوعة محافظة واسط الكبرى )

تأليف وإعداد :محمود داوود برغل

عبد الجبار كاظم الملقب (عبد الله غيث .. العراق)

  • ولد الفنان الراحل عبد الجبار كاظم في مدينة الكوت سنة (1949م).
  • بدأ مسيرته الفنية عام (1959م) ، وكان وقتها تلميذاً في الصف الرابع من الدراسة  الابتدائية ، اذ شارك  في مسرحية مشاعل النضال عن ثورة الجزائر.. وهي من اخراج : مالك عطوان ، ومن ثم مثل مسرحية (النعمان بن المنذر) اخراج : حسن ناموس عام (1960م) .
  • في سنة (1972 م) تخرج من اكاديمية الفنون الجميلة ومثلَ العديد من المسرحيات اهمها ..” عطيل” اخراج فاضل خليل .. “المسيح يصلب من جديد” اخراج :الفنان المسرحي العراقي الدكتور عوني كرومي . ومسرحية (كاليجولا)، كاليجولا هو الامبراطور الروماني أشهر طاغية في التاريخ الإنساني المعروف بوحشتيه وجنونه وساديته وله صلة قرابة من ناحية الام للإمبراطور الأشهر نيرون الذي احرق روما، واسم كاليجولا الحقيقي هو (جايوس).
  • نال الفنان المثابر عبد الجبار كاظم شهادة الماجستير بدرجة امتياز عن رسالته الموسومة

(اشكالية التكامل الفني في العرض المسرحي)، وتألفت لجنة المناقشة من  الاساتذة الكبار  (اسعد عبد الرزاق _ ود. فاضل خليل_ ود. عقيل مهدي، ود. وليد شامل).

  • وصفه الفنان العراقي القدير خليل شوقي قائلا :

(من اين اتيتم بـ ” عبد الله غيث العراق ” ) ؟ ثم صعد على المسرح وطبع قبلة على جبينه.

 

_قدم اعمالا للفرقة القومية للتمثيل ابرزها :

  • (رسالة الطير) اخراج: قاسم محمد
  • (الغزاة ) اخراج: محسن العزاوي
  • (محاكمة الرجل الذي لم يحارب) اخراج: سليم الجزائري
  • (زهرة الاقحوان) اخراج: سعدون العبيدي
  • (دائرة الفحم البغدادية) اخراج: ابراهيم جلال
  • (مجالس التراث) اخراج: قاسم محمد
  • (مقامات ابي الورد) اخراج: ابراهيم جلال
  • (كلكامش) اخراج: سامي عبد الحميد
  • (المحطة) اخراج: فتحي زين العابدين
  • (مبادرات) اخراج: عوني كرومي
  • (سالومي) اخراج: فاضل خليل

 

اخرج اعمالا مسرحية  عديدة وهي :

  • مسرحية (في داخل البيت) للمؤلف العالمي : موريس ماتر لينك : Maurice Maeterlinck))
  • مسرحية ( اليكترا) تأليف: سوفليت
  • مسرحية (حفلة عرس) التي اعدها واخرجها بنفسه.
  • مسرحية (مأساة جيفارا).

 

_ ماهي  اعماله في المسرح العراقي العسكري  التي قدمت ابان الحرب العراقية الايرانية (1980 /1988م ). ؟

  • مسرحية (نائب العريف حسين ارخيص)
  • مسرحية (البرقية)
  • مسرحية (يونس السبعاوي)
  • مسرحية (عش القصب)

 

 

_أهم اعماله السينمائية

  • فيلم (المنعطف 1975) اخراج الراحل : جعفر علي.
  • فيلم (الرأس 1976) اخراج : فيصل الياسري.
  • فيلم (بيوت في ذلك الزقاق 1977) اخراج : قاسم حول.
  • فيلم (الارجوحة)
  • فيلم (الانتفاضة)
  • فيلم (القادسية 1982) اخراج المصري الراحل : صلاح أبو سيف.
  • فيلم (فائق يتزوج 1984) اخراج المصري الراحل : إبراهيم عبد الجليل.
  • فيلم (حب في بغداد 1987) اخراج : عبد الهادي الراوي.
  • فيلم (المنفذون) اخراج :عبد الهادي الراوي.
  • فيلم (شمسنا لن تغيب) اخراج : عبد السلام الاعظمي.
  • فيلم (البيت 1988) اخراج : عبد الهادي الراوي.
  • فيلم (ستة على ستة 1988) اخراج : خيرية المنصور.
  • فيلم (اللعبة 1989) اخراج : محمد شكري جميل.
  • فيلم (السيد المدير 1989) اخراج : عبد الهادي الراوي.
  • فيلم (الحب كان السبب) اخراج : عبد الهادي مبارك.
  • فيلم (مائة بالمائة1993) اخراج : خيرية المنصور.
  • فيلم (افترض نفسك سعيدا 1994) اخراج : عبد الهادي الراوي.

_ اعماله التلفزيونية

  • مسلسل (جرف الملح) اخراج الراحل : إبراهيم عبد الجليل.
  • مسلسل (الأماني الضالة) اخراج : حسن حسني.
  • مسلسل (المسافر) اخراج : فلاح زكي.
  • مسلسل (مضت مع الريح) اخراج : خيرية المنصور.
  • مسلسل (اجنحة الثعالب) اخراج : . كارلو هارتيون
  • مسلسل (خطوط ساخنة) اخراج : خيرية المنصور.
  • مسلسل (قضية عبد الله) اخراج : اخراج : فيصل الياسري.
  • مسلسل (ذئاب الليل) ج1_ج2.
  • تمثيلية (اعادة نظر) اخراج : . كارلو هارتيون.

_اخر عمل مسرحي اخرجه

كان اخر عمل مسرحي اخرجه الفنان الراحل عبد الجبار كاظم  هو مسرحية (يا حافر البير) عام ( 1996م). وقام ببطولتها كل من : سوسن شكري وسمر محمد وعماد بدن ، وبهجت الجبوري.

 

_وفاته _

توفي الفنان الراحل عبد الجبار كاظم فجأة (1996م) ، وقد رثاه الاستاذ الدكتور الناقد والاكاديمي  سعدي عبد الكريم في مقال نشره موقع النور للثقافة والاعلام  في الثالث من ايار عام (2009م) :

وكان بعنوان (“عبد الجبار كاظم … سقط فوق باحة المسرح .. وحُملَ وسط نعشٍ معطرٍ بعبق  خشبته”).

  • ( عبد الجبار كاظم ) .. ذلك الفنان المرهف الحس ، الجميل ، الذي يرافقه ظله الشفيف الذي يُعرش حول الذين يحيطونه بالغبطة والفرح الدائم ، غادرنا صبيحة يوم متطاول يشبه لون الموت من شهر نيسان عام 1996 ، وهو يسكن بهدئه أخاذة وسط

( آلة الحدباء ) التي لم يخشاها يوما ، وهو محمولا فوق الأكف ، وفي القلوب ، ومنحوتا في المآقي ، والمحاجر بل يربض بهول العيون ، بعد سفر فني خالد ، امتد لأكثر من أربعة عقود ، ملأتها رائحة عرق التعب المضني خلف الكواليس ، وأكداس الأفكار الطرية الجميلة ، التي لم يكتب لها ان ترى النور ، لان الرحيل كان سريعا ، بل قبل أوانه .

  • كما رثته المخرجة العراقية القديرة الدكتورة خيرية المنصور في مقال نشرته في موقع الحوار المتمدن في العدد : 3099 –

( 19 اب 2010  م  )   بعنوان :

” الحلم الذاكرة ……. الفنان عبد الجبار كاظم”  ومما جاء فيه …

(عبد الجبار كاظم .. في صبيحة يوم 21 – 4 – 1996 نعشا مسجى فوق الاعناق .. بعد حياة ظلت ضاجه لأربعة عقود كاملة على خشبات المسارح وتحت اضواء الاستديو هات …).

(عبدالجبار كاظم الذي خطفه الموت منا على غفلة في اخر عمل اخرجه ومثل به مسرحية تالي الليل … فقد كان يعالج الانهاك بالإنهاك والتعب بتعب اشد.. وكانه يستعجل لحظات التوهج …حتى اذا انهكته دواعي الاداء ولحظات الابداع انفجر صارخا

انا ممثل مبدع ….

سقط على المسرح بقمة ذلك. التوهج … ويبقى متوهجا في ذاكرتنا كلما مرت بنا لحظات من توهج عبد الجبار كاظم

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع