صدور الطبعة الثانية من”قراءات إبداعية وفكرية للكاتبة المصرية هدى توفيق

112

صدور الطبعة الثانية من”قراءات إبداعية وفكرية للكاتبة المصرية هدى توفيق

صدر حديثا طبعة ثانية ، مزيدة ومنقّحة من كتاب قراءات إبداعية وفكرية للكاتبة المصرية / هدى توفيق ، عن دار نشر يسطرون للطباعة والنشر. ط1 : 2022م. وقد صدرت الطبعة الأولى عام 2016 م ، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ مصر ـ القاهرة .
إن هذا الكتاب المُقدَّم إلينا تحت عنوان ( قراءات إبداعية وفكرية ) ‘ المُقسَّم إلى جزأين ‘ كلًّا منهما يحوي العديد من المقالات الأدبية والفكرية عن أعمال إبداعية شغلت الواقع الأدبي المعاصِر كثيرًا لما لها من أهمية تاريخية وأدبية وفنية ، وضع لها اعتبار كبير ومهم للغاية ، الجزء الأول : تحت عنوان ( إيقاعات من الزمن الجميل ). ويتكون من عدَّة مقالات عن أعمال خالدة لرُوَّاد الأدب الحديث ، التي ولابد أن تبدأ بالتأكيد بالأب الروحي والكبير للرواية العربية والمصرية الكاتب الكبير : نجيب محفوظ ، توفيق الحكيم ، طه حسين ، موسى صبري ‘ وغيرهم من الكُتَّاب الكبار.
الجزء الثاني : تحت عنوان ( إيقاعات صاخبة ). ويشمل عدد من المقالات ، عن أدباء كان لهم تأثير كبير فى إثراء الحركة الإبداعية ، في القصة والرواية ، نماذج : الكاتب الكبير : بهاء طاهر ، محمد ناجي ، سهير مصادفه ، عزة رشاد ، مكاوي سعيد ، طلعت رضوان…إلخ.
لا شك أن تعمدت تسمية هذا الكتاب تحت ذلك العنوان ( قراءات إبداعية وفكرية ) ؛ حيث أن تصنيف ما أكتب سواء كان مقال أو دراسة تحت مُسمَّى نقدي لا أستطيع أن أتحمل مسؤولية هذا المصطلح الأكاديمي ؛ الذى هو ليس من اختصاصي بتاتًا . فأرجأت الحرج والوقوع في شرك الأقاويل والمنطقة الشائكة .
إن العمل الإبداعي هو عمل لكل قارئ متذوق ومثقف وناقد. وملك الجميع ، والجميع من حقهم أن يروا فيه ما لا يراه الآخر. كل على حسب انطباعاته وإحساسه ومدى تأثير هذا العمل الإبداعي داخل مخيلته ، فالعمل الإبداعي طائر حر. لا أحد يستطيع الإمساك به إطلاقًا .
إذًا هذا ما قصدت أن أقوله بعنوان ( قراءات إبداعية وفكرية ) إلى حد ما . أن النص له وجوه متعددة في التأويل والتحليل ، وبالطبع هذا يختلف من متلقي لآخر. ومن ثَمَّ أنا مجرد متلقي عن مدى إحساسي وتأثري بهذا العمل الإبداعي أو الفكرى سيان الأمر. ودوري ينحصر أن أقرأ هذا العمل الإبداعي ، وأقوم بتحليله وتفسيره لما يطابق انطباعاتي ، وآرائي الذاتيه والفنية لهذا العمل دون تطبيق حدود أكاديمية بحته ، أو حتى يدخل دائرة المصطلح النقدي المتداول .
فى النهاية أعلن وأصرح أن مصدر هذه الكتابة ماهو إلا مجرد إعجاب شديد. ملأني تجاه هذه الأعمال الرائعة الخالدة في وجدان ذاكرة الإبداع الأدبي . فما كان مني إلا أن أخط تلك الكلمات بهذا الشكل ؛ التي هي أقرب لروح المبدعة التي تهوى أن تشارك وتتفاعل إلى مجرد كتابة صحيحة أو خاطئة تجاه عملٍ بديعٍ ، مكتملٍ فنيًّا وأدبيًّا فقط لا غير.

11/ 9/ 2014م
هدى توفيق

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع