شيطانات في وظائف حكومية…بِزْرَةٌ إِبليسيّة(قصة قصيرة)

بِزْرَةٌ إِبليسيّة ..
————–
قبلَ; بَعْزَقَة غِشاء عِفَّتي الوظيفية, وحين كانَت المُوظفة المنقولة حديثا لدائرتنا , تحاول أن تستحلب نخوتي , باستعراضِ بَعْضٍ من حمَّالة صدرها , وتلحُ على استخراج فحولتي , بمياعة حروفها , التي كانت تنساح رويدا رويدا , ساخنة , من قارورة شفتيها البنفسجيتين ..
كانت تلتمسني أن لا أعترض على تأخيرها عن وقت الدوام , الذي سيكون مستمرا ,, كنتُ حينها أقضمُ أظافرِي , ولم أكن منتبها لكلماتها , بل كنت أحلمُ أن ينفتح زَرَّا آخر من قميصها الشفاف , ويستمر تدفق حروفها فكم هو ممتع مشهد انسياح القهوة من الدَلَّة الساخنة في صباح شتوي ممطر ..

وها هي قد نَجحَت بعدَ مُرورِ سنةٍ من رفضي إجراء مباشرتها في الدائرة التي أديرها , قد نَجحَت في جعل معظم الذّكور في دائرتها الجديدة يتغاضون عن التزامها الردئ بأوقات الدوام الحكومي , وها هنَ مُعظم المُوظفات نطقنَ الراء غِينًا مثلها تماماً…

وها هي بعدَ مُرورِ سنةٍ , على رفضي فضّ بكارة عذريتي الوظيفية , كان مديرها الجديد ابن الحيزبون ما زال يقضمُ أظافرَهُ كلّ صباحٍ وهو يحلمُ بتأشيرة دخول لجُغَرَافِيَّةِ حمَّالة صدرها , ما زال ابن الدَّرْدَبيس يقضمُ أظافرَهُ كلّ صباحٍ وهو يحلمُ خارج حُدود الجغرافيا الوظيفيّة ;; بأن يرتشف القهوة الساخنة من فنجانها البنفسجي..

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد

أحدث المواضيع

اختر كاتب

بالفيديو

شارك المقال