شوقٌ يعتري الفؤاد

68
شوقٌ يعتري الفؤاد
وعد فايز موسى

 

 

تركني ورحل في وقت خاطئ جدا، تركني بتلك اللحظة التي كنت أحاول فيها الوقوف على قدمي، فوقعت بعدها ولم أقف أبدا أبدا، تصلبت قامتي وأصبح عالمي في سقوط تام..

إنه يجري في شراييني كدمي! كيف لكم أن تحرموا قلب من دمه؟ كيف لكم أن تبعدوا جسدا عن روحه؟

أرجوك عد لي، لا تغفلنّ عن قلبي، لا تهجر خطايي، وعد لي ! فإني بعدك حطت راحتي..

الشوق هدني، فلا تترك يدي !!

 

وعد فايز موسى

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع