شعر الهروب والالم للشاعرة الايرانية فروغ فرخزاد (ترجمة)

الهروب والألم

رحلتُ ،سامحني ولا تقل كانت بلا وفاءُ 

لم يكن قد بقى لي سوى الهروب طريقاُ

هذا الحبُ اللاهبُ المليءُ بالألمِ والخيبةِ

كان الى وادي الخطيئةِ والجنونِ يجرُّني

رحلتُ، حتى حرارة قبلاتِك المليئةُ بالحسرةِ

أغسلُها من على شفاهي بدموع عيوني

رحلت ُ لا تقلْ لماذا رحلتْ ، كانت عاراَ

غرامي أنا واحتياجُك ورغبتنا وتحملنا

من وراءِ ستار الصمت والظلام

مثل نور الصباح فجأة

بان للعيان وانكشف سِرُنا

رحلتُ لكي مثل قطرة دمعٍ ساخنةٍ أضيعُ

بين طيّات حُضن الحياةِ الداجية كالليل

رحلتُ حتى في ظلمة قبرٍ بلا عنوان

اتخلّصُ من الصراع وحرب الحياة

انا من عينين صافيتين وباكيتين هربتُ

من فِراش الوصالِ الى حُضن الهجرانِ

ساخطةٌ من ملامة الضميرِ هربتُ

فيا صدري احترق في اتون نيرانك 

ولا تسألني بعد الان عن شعلة النيرانِ 

كنتُ أُريدُ أن اكونَ لهيباً  واتمرّدُ

اصبحت طيراً في زاوية قفص مغلق اسيرُ

روحاُ مضطربة، في ليلة دون ان اشعرُ

بمرارة ٍفي حُضنِ السكوتِ بكيتُ

كنتٌ ابكي من الأفعالِ ونادمةٌ من الاقوالِ  

رأيتُ اني غيرُ لائقةٌ  بك َ ولا بحُبكَ  .  

فروغ فرخ زاد

ترجمة: نظيرة اسماعيل كريم

السليمانية / 8/12/2018

السيرة الذاتية للشاعرة فروغ فرخزاد

ولدت الشاعرة الايرانية فروغ فرخزاد باسمها الاصلي فروغ زمان فرخزاد عراقي في ( 5 يناير 1935 ) في عائلة عسكرية في طفرش ولها ستة اشقاء ، استكلمت دراستها حتى الصف التاسع وحين اتمت عامها السادس عشر تزوجت من برويز شابور واكملت دروسها في الرسم والخياطة وذهبت مع زوجها الى الاهواز ورزقت بعد عام بولدها الوحيد كاميار والذي كتبت له قصيدة تحت عنوان ( قصيدة لك ) .

بعد أقل من عامين حدث الطلاق بينها وبين زوجها وحصل الزوج على حضانة الابن مما دفع فروخ لإكمال مسيرتها الأدبية. وعادت إلى طهران لكتابة الشعر واصدرت اول ديوان لها عام 1955 تحت عنوان ( الاسير)  .

جذبت فروغ الانتباه والرفض من مجتمعها كمطلقة تحمل افكار نسوية جدلية. في عام 1958 قضت تسعة اشهر في اوروبا قابلت خلالها المنتج والكاتب ابراهيم كولستان الايراني نشرت ديوانين اخرين بعنوان الجدار والثورة ، وذلك قبل ان تذهب الى تبريزعام 1962 م. لتصوير فلم ايراني عن الايرانيين المصابين بالجذام تحت عنوان (البيت اسود) والذي حصل على جوائز عالمية ، وفي عام 1963 نشرت ديوان اخر تحت عنوان ( ميلاد جديد ) . والذي كان علامة في تاريخ الشعر الايراني الحديث . في 14 فبراير عام 1967 توفيت فروغ في حادث سيارة ودفنت في مقبرة ظهير الدولة ونشر لها قصيدة بعد وفاتها تحت عنوان ( لنؤمن ببدء موسم البرد ) وتعد من اقوى القصائد الايرانية الحديثة . 

مصدر السيرة الذاتية للشاعرة  :

https://ar.wikipedia.org/wiki/فروغ فرخزاد .

.

گریز ودرد

رفتم مرا ببخش ومگو او وفا نداشت

راهی بجز گریز برایم نمانده بود

این ‌عشق ‌آتشین پراز درد بی امید

در وادی گناه وجنونم کشانده بود

رفتم که دا‌غ بوسه پر حسرت ترا

بااشکهای دیده ز لب شستشو دهم

رفتم , مگو که چرا رفت, ننگ بود

عشق من ونیاز تو و سوز وسازما

از پرده خموش وظلمت چو نور صبح

بیرون فتاده بود دکباره راز ما

رفتم که گم شوم چو یک قطره اشک گرم

در لابلای دامن شبرنگ زندگی

رفتم که در سیاهی یک گور بی نشان

فارغ شوم کشمکش وجنگ زندگی

من از دو چشم روشن و گریان گریختم

از بستر وصال به ‌آغوش سر هجر

آزرده از ملامت وجدان گریختم

ای سینه در حرارت سوزان خود بسوز

دیگر سراغ شعله آتش زمن مگیر

می خواستم که شعله شوم سرکشی کنم

مرغی شدم به گنج قفس بسته واسیر

روحی مشوش که شبی بی خبر ز خویش

در دامن سکوت بتلخی گریستم

نالان زکرده ها وه پشیمان زگفته ها

دیدم که لایق تو و عشق تو نیستم  

بيوغرافي شاعر فروغ فرخزاد

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد

أحدث المواضيع

اختر كاتب

بالفيديو

شارك المقال
%d مدونون معجبون بهذه: