شرارة انتماء

98
شرارة انتماء
ليث فاضل الوائلي

فراشات العمر بدت تتناثر
خيوط الود أصبحت تحاصر
طيور القلب شائت ان تهاجر
لم يبقی حتی انا!
طغی الظلام علی احلام المنی
غرسوا في فؤادي آلاف القنا

ليستريحوا!
ولكن هل استراحوا؟!
قتلوني في الحياة ثم نادوني وصاحوا

ايهذا الذي كنت للصاحب كوثر
وفي الملمات ليث واكثر
لم ينطقوا كلهم سوی حظ اوفر!
تلك الحقيقة
لا تكابر وصارح
الموقف اضاء ظلام البارح!
يارب همي كبر
ولكنك اكبر
يا رب قلبي انحفر
وانت طبيبي والسمر
حكمك باق اذا ما تغير القدر!
مطر …
مطر …
مطر …
حروف نسجها السياب
وفي صدري حشود منها…!
ارويها لاؤلئلك الارباب
الذين نزلوا علی المسرح احباب
وفي الكواليس حطام
لا بل هم بقايا قمام
تصدئ بذكرهم الاقلام
فسلام …
وسلام …
وسلاما…!!!
وطني يحيا
وطني احلی
وطني فيه الموت حياة واسمی
مهما كان
ومهما يكون
فذاك الحسين واكبه حد المنون
وقبله علي الاب الحنون
واليوم فيه شرف من الإشراف يخفق بين الحاجب و العيون
لن اهاجر
لن اركب موج الصحون!!!
لن ادعهم بسلالة الحق يزورون
لن اسمح لهم بجنسية ميلادي يحرفون
روجوا لهم بانهم المنقذون
لكنكم ستندمون ….
ستندمون….!!!
هذا العراق
فاما ان اكن
او لا اكون
سافديه بروحي
سارويه بدمي
سابنيه بقلمي
ولن اخون….!!!

14:36:19

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع