سنوات الحب والدموع

هدى حجاجي/

تحاصرنى الكلمات فى مخيلتى فأبحث عنك فى دائرة الشك واليقين …آه لو جاءت فى الزمن القديم حيث كانت روحى تسعى فى الفضاء المرصع اللانهائى حيث كان السهر والموسيقى حيث كنا نرقص على ظهر حوت عملاق …الكل فى مرح والكل للمرح ..آه يا قلبي ..كان القلب غرا …لكن الآن زمن مر : ما عادت الألوان كالألوان وما عاد الربيع ربيعا فأين ضاعت الموسيقى العذبة ..وكيف سكنت أصابع العزف ..كيف تفحمت شجرة القلب العتيقة …وكيف كان يسأل …وهو طفل وهو رجل …عن معنى الحب ومعنى الحياة ..ويبحث عن العشق والسحر …ولماذا ينفبض قلبه لغياب القمر ..أو يسح عقله فى رحيل الشمس عند الغسق آه يا قلبي …لماذا يذهب الربيع ويكنسنا الخريف ويعصف بنا شتاء بارد وقارس حيث الوحدة والفضاء والعزلة …حيث السأم والمساحات العارية …وألف سؤال وسؤال محرم ..مختوم بعلامات أستفهامية …لماذا ولماذا ..ولماذا …؟ وكم من لهفةٍ سافرت إليكَ مع الريح لكنّها ماتت معلّقةً على أسوار الفراغ …عندما كانت نوافذ روحك مغلقة . تتألق الايام البعيدة المسافرة فى الماضى …وتضيع اللحظة فى واقع مرتهن بالتفاصيل سنوات الحب والدموع.

بقلم : هدى حجاجي

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

إلغاء الرد

أحدث المواضيع

اختر كاتب

بالفيديو

شارك المقال