زهرة الربيع

152

إلى روح القاصة العراقية ديزي الأمير التي رحلت عن دنيانا في مغتربها في هيوستن يوم 22تشرين الثاني عام 2018م

كان حقا صباحا جميلا

ذاك الذي تعرفت فيه على معنى إسمك

يازهرة الربيع

أم تراه يتعيّن علي أن أدعوك

الأقحوان ..البليس ..عين اليوم ؟

أم حورية الغابة ؟

وكلها أسماء لزهرة واحدة

بألوان مختلفة كألوان الطيف

لك من إسمها

إسمك النصيب الأوفر

زهرة من فصيلة النجميات

من أجمل الزهور في العالم

فهل عجب بعد هذا أن تكوني

نجمة في مملكة الحروف

وأميرة في محافل الكلم 

ديزي الأمير أيتها الشجية

  الدمثة .. الخفرة..الحنون

الراكضة  دوما خلف سراب الحب والأمان

أنت يا من وقفت عمرا على لائحة الانتظار

تحلمين بعملية لتجميل الزمن

وبعودة الموجة

وبيت عربي سعيد

 في زمن أصبحت فيه الوعود

والقيم للبيع

أيتها النخلة البرحية المسافرة أبدا

والشمعة الوضاءة

التي انطفأت في صمت

بعدما عصفت بها طويلا ريح الحزن

والألم بعيدا عن البلد الذي تحب !

نورة سعدي

…………………………………………………………..

ولدت ديزي الأمير في البصرة جنوب العراق في عام 1935 م لأب عراقي هو الطبيب ميرزا الأمير وأم لبنانية هي وداد تبشراني قامت بتأليف كتاب على لائحة الانتظار: حكايات امرأة عراقية مغتربة مما رفعها إلى مصاف أبرز الكاتبات من العراق (وكبيديا )

…………………….

مؤلفات ديزي الأمير

البلد البعيد الذي تحبّ 1964م

ثم تعود الموجة 1969م

البيت العربي السعيد 1975م

في دوامة الحبّ و الكراهية م

وعود للبيع 1981 م

على لائحة الانتظار 1988 م

جراحة لتجميل الزمن 1996 م

………………………………………………….

 لطالما تساءلت عن معنى إسم ديزي حينما كنت أتابع ما يكتب عن ديزي الأمير وعن إبداعها 

في الصحافة الثقافية اللبنانية على وجه الخصوص في ثمانينات القرن الماضي وما تلاها من سنوات

إلى أن بحثت وعثرت على الجواب ،ديزي

 ب اللغة الأجليزية Daisy

ومعنى الاسم يوجد في نصي المنشور أعلاه

:

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع