رسم التّاريخ بريشة الفنانة التشكيلية سناء هيشري

121
عنوان لوحاتي الفنية

 

رسم التّاريخ بريشة الفنانة
التشكيلية سناء هيشري

تاريخ بين الحاضر و الغائب و كشف المخفي وراء المرئي، هل هذه هي الحقيقة!
لوحات فنية تشكيلية و مشاهد بالالوان تخفي شيئا مالا نراه،
حقل فلسفي مرسوم بالوان زيتية و مختلطة علي لوحة الكانفاس هي مرآة صامتة مُفكّرة بنظرات ثابتة و هدوء و غموض تُثير الاسئلة ، و كأنّها تستعدّ للإنطلاق بعد قضاء فترة طويلة من التفكير و التخطيط لتُبدع ….
عالم حوّاء ، تلك المرأة العربية و نضالها بين الماضي و الحاضر وضعته الفنانة سناء هيشري في دائرة الضوء لِيبقي بصمة خاصة و موروثا تاريخيّا تُدوّن و تُحفظ في ذاكرة الناس
رؤية ترسمها بألوان و تقنيات تُظهر مدي تقدّم و تطوّر المرأة في الوطن العربي و المستقبل الذي ينتظرها
المرأة العربيّة المُناضلة،هي المصريّة و التونسية و اللبنانية و الخليجية ، الكويتيّة و السعودية و السّوريّة و الاماراتية و المغربية و الفلسطينية و الجزائريه…..
تقول سناء:
هي حوّاء مُلْهمتي مدّة سنوات عديدة، رسمتُ نضالها و كفاحها و سعيها من أجل تحقيق ذاتها
لتُأخذ الصدارة و تنطلق هذه المرأة إلي الامام بعد قيود عديدة لِنراها طبيبة و فنانةو سفيرة و مُذيعة و قائدة …
عدّة مناصب اكتسبتها المرأة العربية التي كانت مُلْهمتي في مجموعة لوحاتي تحت عنوان :
“نضال من الوان “
مزجتُ اللون الأصفر و الأزرق لكي يتحصّل اللون الأخضر علي تفائله و وضوحه العقلي من اللون الأصفر
مع البصيرة و التجديد من اللون الأزرق
أنقل ألوان و خربشات و خامات و أمزح الواقع مع الخيال و أنشر الجمال علي لوحتي لإبراز صورة المرأة العربيّة و طموحاتها، بأسلوب مُختلف
لِيعكس هذا الجمال مستقبل المرأة، ذاك المستقبل المدروس في قمّة الترتيب و الذي يتمّ العمل عليه في الحاضر بِألوان رُموزها تغيير النظرة لِتُعْطي دُفعة قويَة من التّفائل و الإيجابية
لوحات مرسومة بِألوان و ضلال مختلفة ،ألوان لها طاقة ايجابية ترمز للنموّ و السلامة و الأمل و المستقبل النسوي الجميل بقوّة مُتجدّدة و عقل حكيم قادر علي التّأمّل و التفكير …!
لوحات فنية تعكس نضال المرأة العربية التي صنعت التاريخ و غيّرت المستقبل بين الماضي و الحاضر ، و التي تظمّ الأمّ و البنت ، و الزوجة و الأخت ، كائن فضّلها الله و كرّمها و رزقها فكرا و ابداعا و ثقافة، لوحات فنية بحجم كبير،لكلّ قطعة منها سرّها و رسالتها و سحرها، يعكس عالم و بصمة لِنساء كافحْن و ساهمن في كتابة التّاريخ،
رسمتُ و وصفتُ بأشكال عَلي لوحة الكانفاس ضلع هام و عمود قوام الكرة الأرضيَة ، المرأة اعتبرها هرم العالم ، هي الأمّ مصدر العطاء تُربيّ و تصنع أجيال ، هي الأخت و المرأة العربيّة
بألواني الحارة و الباردة و ضلال لوحتي و أضوائها التي يُغطيها اللون الاصفر و الازرق و الاحمر و سيّد الألوان الأرجواني الذي أعشقه رسمتُ البطلة التي لم يُرهبها القمع و لم يُخيفها الظلم و الثّابتة علي مبادئها ، رسمتُ حوّاء التي أشْعلتْ كُتب التّاريخ بإنجازاتها
و نضالها و تقدّمها بين الماضي و الحاضر، حوّاء
التي أتْقنتْ فنّ الحياة و العيْش و التي بامكانها ان تعلّمنا دروس….
عشقي و شغفي للقصص جعلني أجمع بين فنّي التشكيلي بعالم الحكايات ، ليست اي حكايات هي واقع و مسيرة إنسان من النضال و الجهود الجبارة المبذولة للوصول الي اعلي القمم
كلّما أرسم لوحة يزداد حبي في كتابة رسائل و تحليل تلك القطعة الفنّيّة ، أرسم و أحكي و أسْرد قصص واقعيّة من التّاريخ ، أرْوي أحداث مجيدة للمرأة و مواقف أثّرت في العالم العربي تترك في النفس أثرًا هاما…!
رسمتُ مجموعة لوحاتي الفنية تُضهر قوّة المرأة العربيّة التي بنتْ نجاحها بالمُثابرة و العمل إلي أن وصلت لتحقيق اهدافها و ترك بصمتها مُخلّدة في التّاريخ و عبر الأزمنة
كان من المستحيل حصر كل إمرأة عظيمة أثّرت في حياة العالم العربي و كان تحدّيا كبيرا بالنسبة لي في اختيار تلك النساء، فألتجأْتُ لبحث و دراسة عميقة
علي نساء مُناضلات في الماضي و الحاضر في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا اللائي حققن نجاح و ازدهار في حاتهنّ علي الرّغم من العوائق
أذكر من بين تلك النساء المُناضلات في الماضي
من تونس الخضراء علّيسة مؤسّسة قرطاج و في مصر أمّ الدنيا كليوباترا حافظت علي إستقلال مصر جالبة للسلام ، و في سوريا زنوبيا إنّها المرأة التي تحدّت روما، حاربتها
و انتصرت عليها بذكائها و حكمتها،
و في المغرب فاطمة الفهريّة التي نشرت العلم و المعرفة، و في الجزائر الملكة ديهيا هي رمزا من رموز الذكاء و التضحية الوطنيّة
رسمت إبداع أنْثي، و جمال أُنثي و تاريخ أُنثي،و عبقريّة أُنثي و قوّة الأُنثي، مُلهمة الشعراء والفنانين والمبدعين ، أضعها في دائرة الضوء

و لم أنسي نضال المرأة الافريقيّة ، حيث اني أُنْقل جمال نضالها علي لوحتي الفنية فتتحول إلى لغة عالمية أُوصل بها رسالة ان الجمال ليس له علاقة بلون البشرة بل علي العكس السمرة من الجمال
فهاهي ريشتي تحتفي بإفريقيا الساحرة و الاسمر سيد المكان،رسمت لوحة بشخصية نسائية نضاليّة سمراء قوية، دفئ اللون الأسمر ميزة لوحتي الفنيّة تبعث فيك آلاف الاسئلة عن المرأة الافريقية وقصصها، عن جمالها ، بشرتها السمراء وغطاء الرأس ونظرة ثاقبة تدعوك لتعيش القليل من قوة الافريقيات و نضالهنّ من اجل الحرية و الكرامة و من اجل النّهوض بأوطانهنّ
كرّمتُ بلوحاتي الفنية و رسوماتي نجاحات و انجازات أقوي النساء العربيات !

صور لوحات الفنانة سناء هيشري(24 قطعة): الرجاء الضغط هنا

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع