رحيل

153

شعر: عبد الرحيم الماسخ

اذا الليل بعد سكون تكلم
فقد حق للصبح ان يتالم
و يجري سريعا لكي لا يضيعا
بجهل يشاركه ما سيعلم
فماذا يثير بعلم غزير
من الحجر السيل مال و سلم؟
تقدمت في العمر ، شوك طريقي
لصباره بل ريقي سلم
تقدمت، يثقلني طي صبري
علي جمرة الغدر كي تتالم
تقدمت قدمت للموت روحي
و من بعدها جسد الصبح اظلم
و من حولي الناس قول كثر
يتوه به الفعل في النثر و اللم
و قد كنت لا يحمل الغدر عني
و احمل اقسام ما الغدر قسم
انا الذكريات اذا ما الحياة
طوي يدها الموت ثم تبسم
وقفت علي كل جرح دليلا
يرد الدماء فلا تتقدم
وقفت طويلا لابقي سبيلا
به عطش الكون للكون مغنم
وقفت و اثقلني الحمل حتي
تهدمت و الحمل فوقي تهدم
و مر الزمان و كنت و كانوا
تفتش عن دربها و هي اعلم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع