ربما

79
ربــــمــــــــــــا
بادر سيف

 

متنبأ بصواعق و تواريخ دوالي
هبوط من سماوات ممدودة ليد التسامح
و الغيب منتصف الطريق
نصف رحلة الى سياج المدارك و الملامح
حفر التلذذ بماء التصالح
بين الملح و زبد العائدين الى حتفهم
متنبأ بصواعق بأرض تنز إثما
يختنق تحت ثدي الغيث
جثث تتالى
قرب صمت الاشلاء
دخان يتصاعد من فوهة الجرح
غسق الغمد
يلعق غضارات غد لاسع
بالقرب من شبابيك الموج
لتنساق حكايات الشتاء لموجة الغيب
الممدودة لنهايات الأخذ
إنه الكحل
كحل الهدب المتسامي عن نهر الغوايات
يد للغيب
يد للحرب
يد للحب
يتسلل الهواء في حقول النبوة
يحتضن أشباح الفجر، و بجموح طاغ يحملها الى منارات الشك
تتناسل الريح من جسد الصخرة
تد الغيب متاهات المعارج
نسيان و نشوة تسبح في ترانيم البعد
و لكي يمر عفن على سياج المباهج
لابد لي من كون يطبخ أحدى عشرة قصيدة
منها للاجداد
و شيئا لسيد الحرب الكسول
و الباقي لراية الدهر المدجج بأشلاء الخواتم المتعالية
المراهنة على غسق اللآلئ الفاكهة
بسلالة الموج المترنح
في سديم الهاوية
ربما … لا اظن
ربما …. الغيب
يد تقتلع صبغة الموائد المتراصة
غابات تختزن حزن الايام
و من شساعة المناديل يهل
الفجر حامل طرائد
الى صدر يئن
ربما… لا اظن
ربما…دهشة في سرير التزاحم
ربما تفتح المسارح عن هواية الجري في مصبات
الاسف الاسود
ليرتل الهول مواجع القصع المثقوبة
ينشر على غطاء الارض
درن الزمان
يسترق لذة من خلايا النوم
و عسل الشفاه
…. الحقائق عجف في جسم الحرية
اللاسعة لظل المسافات
و من فلك يغتسل من تسانيم الزمان
ربما أعجن من ضوء الحيرة
ما أشاء من خوذ الجهات
نسائل شقوق البحر عن كتب تجري خلف قرائها
لتطبخ من طين التسامي نار الابجدية
وما يلذ للانبياء
و القناديل غريبة
غريبة عن موطن الوسن المخبأ
في اقلام العمر
تسأل الخرافة المفروشة للاطفال
عن نهايات الصدق
المتاخم لحطام الرفض المحطم لبيوت تعشش فيها
خيام الفجر
دفاتر الاثقال
و قناديل السهر
….شاي لقصائد غجرية ملونة
تراقص النبذ و الحجر
تتصاعد مع ثياب الايام
الى نهايات الغيب المدد على شطآن التآكل
ومن ازاميل الصحاري الهادئة
الى نفط الكناية
أنا البحث/ شقاء الروح / كبد النبوءات
ألج جرح السنين
كي أسير في جنازة ملاك يتيم
و أين لي برداء الحكمة لألبسه فراع اليوميات المتتالية
أين لي ببلسم الهجر
سكرة التعاليم لاقانيم الفراق.

بادر سيف

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع