ذنب الضوء

74
ذنب الضوء
رنا يتيم

 

ولأنّي ابنة الصّمت

لم أنجُ

من صخرة سيزيف

الرّابضَة على صدري

كعجوز

ترتعش لغتها

تُخبّئ

في جَيْبِ فَزَعِها

ميراثًا هائلًا

من القلق

وفي بُقعة مشؤومة

من الوطن

فقدتُ ذنب الضوء

وفداحة اشتباك الحواس

ونصبتُ فِخاخ الدّهشة

وأنا أرتشف

آخر قطرات

قهوتي السّمراء

كمسدّس

مَحْشُوٍّ بالرّصاص

أهشُّ به قطيع أفكاري

وأعضُّ الألم بغير شفاه .

 

بقلم : رنا يتيم – لبنان

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع