ذاك الحلم الوديع

271
ذاك الحلم الوديع
المايسة بوطيش

 

قلبها يلهث بأدعية، لا تنتهي
في حياتها شتى مواضيع تهمها
أهملتها لتزامن الألم
في دنيا الوجع
التي ترفس حلمها الوديع
حلم طفلة لازالت في سن المراهقة
تبحر على زورق هش
تقوده الأيام
تصفعها رياح مثقلة ومتقلبة
في زمن حب يرفعها
وعند سقوطها، ينهش جسمها الهزيل
تبا للحب وما آل إليه
لم يترك إلا الوجع يحفر
بسيفه في كل تضاريس جسدها
جرح تلو جرح
وهي على يقين أن العسر مهما قسا
اليسر يتبعه،
وعد من الواحد الأحد
انه سيزرع يوماً الأمل
في ناظرها الحزين

المايسة بوطيش، الجزائر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع