ذات رجع وشوق
رشا السيد احمد

يقشعر بدني
ليس من لسعة الهواء البارد وأنا أقف على الشرفة
بل شوقاً لكل ما فيك
لم أسمعك هذا النهار وأنت تقول هل أخبرتكَ ؟
ابتسم لحضورك الفارق وأنظر في مدائن عينيك الغامضة التي لا يفك شفرتها إلاي ..
فقط لأنك فلقة الروح !
بينما حبة عرق تنزلق على جبينك أمسحها بجبيني يا لقطرات الملح التي تشق بقلبي طرق من حب لا تنتهي
وأنصت بشغف وأنا أجوب في قسماتك رجع أسفار مُنهكة .. ؟!
فتقول بجدية متعمدة ألم أخبركِ اليوم كم أنت جميلة ؟!
أيها المشاغب .. أضحك دهشاً تدحرج كرة ثلج صغيرة من بداية حضورك حتى تصير حروفك في دمي قمرا يرقص بشغبه في ليلي
اسمعي ..
كعادتهم كانوا يتباحثون بالسياسة غاضبين على رقعة من صفيح ساخن
و أنا معهم غاضب حتى أطرفت بعيني في قطرات همسك التي وصلتني
ابتسمت ..
و قلت ماذا لو لم تكوني في حياتي نبضة سعيدة ونجوم تملأ سمواتي ضياء وأعمدة نور في شوارع روحي
كنت سأظل مع طواحين السنين جواداً يرد العواصف دون أن ينتبه لقلبه
.
.
أتنهد من الضفة الثانية لهذا المساء
فقد رأيت ابتسامتك التي مازجت دمي من ألف سنة ونيف
و سمعت الليلة زفرتك المالحة من خلف الآفاق التي غرست في قلبي رمحاً
اسمع شريك الروح
بوسعك أن تغفو بقلبي هانئاً حتى وأن ضاق هذا الكون
فقلبي لك مد ومدد لا ينتهي .
سيدة المعبد
ذات رجع وشوق
الأحد 12 . 12 . 2021 م
مفردات جذابة تستحق ترابطا أعمق وأمتن.. مودتي