د. سناء الشّعلان(بنت نعيمة)رئيسة لمنظمة السّلام والصّداقة الدّوليّة

66
د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) رئيسة لمنظمة السّلام والصّداقة الدّوليّة

الدنمارك/ السّويد: تمّ بالإجماع بالتّرشيح تنصيب الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة رئيسة فخريّة جديدة لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة

PEACE ANDFRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION

يأتي تعيين الشعلان في هذا المنصب الدّولي الرّفيع بترشيح من المنظّمة ذاتها في ضوء نشاطها الكبير والملحوظ في دعم قضايا الإنسان، وسعيها في مجال الإعلام والكتابة والبحث العلميّ لدعم قضايا الإنسان في كلّ مكان ممّا جعلها من الأديبات العربيّات الشّابات المشهورات في حقل العمل الإعلامي المنطلق من مبدأ الدّفاع عن الإنسان في كلّ مكان، لاسيما أنّ الشعلان لها بصماتها الإعلاميّة المعروفة في الدّفاع عن القضايا الحقوقيّة، كما لها بصماتها الواضحة في الكتابة عن القضية الفلسطينية في مقالاتها وقصصها ورواياتها ومسرحياتها لاسيما في حقول مهاجمة عدم شرعيّة الجدار الفاصل، وحقوق الأسرى الفلسطينيين، وحقّ العودة، وعدم شرعيّة المستوطنات، ومصادرة الأراضي الفلسطينيّة، وتهجير الفلسطينيين، ومشاكل المخيمات، وقضايا شتات الشّعب الفلسطينيّ، إلى جانب الكتابة عن عدالة القضيّة الكرديّة، ونقد الإبداع الكردي وتقديم آخر إصدارته وأبرزها وأهمّها للقارئ العربيّ، والكتابة عن الثورات العربيّة المعاصرة وموقف المثقف منها، ونقد السياسات الاجتماعيّة الظالمة في المشهد العربي، مثل زواج القاصرات، وجرائم القتل بحجة الدّفاع عن الشّرف، وتعنيف المرأة، وزواج الإكراه، وتهميش أصحاب الحاجات الخاصّة، وعمالة الأطفال، وغياب العدالة الاجتماعيّة، وتوسيع مظلة الضّمان الاجتماعيّ والتّأمين الصّحي، ومشاكل الشيخوخة، وجيوب الفقر، وحماية المستهلك، والبطالة، والعنوسة، والأميّة، وتغوّل المدنية على حساب الغطاء الزّراعي، وغيرها من القضايا الملحّة في المجتمع العربيّ.
كما كانت تعُنى بتغطيتها الإعلاميّة بأن تلتقي بالنّخب الإنسانيّة والإعلاميّة؛ وللشّعلان نشاطها الإعلامّي الملحوظ عبر عضويتها في طواقم التّحرير والكتابة والاستشارة والتحكيم في كثير من الصّحف العربيّة والعالميّة، كما شاركتْ في الكثير من المؤتمرات حول القضايا الإعلاميّة والحقوقيّة والأدبيّة والإنسانيّة والتنمويّة.
وعبّرت الشّعلان عن فخرها واعتزازها وشعورها بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها بسبب هذا الموقع الحقوقيّ الاعتباري رفيع المستوى، مشيرة إلى أنّه تقدير جديد من منظّمة السّلام والصّداقة الدّولية التي سبق وأن توّجتها بنجمة السّلام العالميّة في العام 2014 لجهودها الإنسانية والفكرية في دعم السلام وحقوق الإنسان.
الجدير بالذّكر أنّ منظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة هي أكبر تجمّع دولي إنسانيّ، ومقرّها الرّئيسيّ في مملكة الدنمارك، وتضمّ الفئات العمرية كلّها من أنحاء العالم كافّة؛ إذ تهتم بمختلف مجالات الحياة المتنوعة، وذلك عن طريق تشجيع ودعم دول العالم جميعها لما فيه خير وازدهار وسلام الأرض وسلام شعوبها كلّها، وتكوين حلقة التواصل بين الأفراد والمنظمات والشعوب،وكذلك بين الدّول المحبّة للسّلام كلّها، كما تعمل على توحيد الصّفوف و الطّاقات ولإبداعات لتصبّ جميعها في خدمه البشريّة في مختلف مجالات الحياة من أجل الوصول إلى حياه كريمة ومستقبل مشرق لشعوب العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع