دم القصيدة

68

سالم الياس مدالو

دم القصيدة لم يجف بعد
والحداءات السود
تنقر زجاجات مراياها
والبواشق  الرعناء
تحلق فوق قبابها
وقرب أبواب
حدائق الهداهد
الرائعة والجميلة
خلعوا عن ازاهير
الليلك والياسمين
مياسمها
واسديتها
ورموا سطوع
مراياها
العقيقية
بالحجارة
دم القصيدة لم
يجف بعد
والشواهين منعت
القطا والعصافير
من ارتداء
رؤى اليشب وغار
الاستنارة .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع