دم الحريق

56

دم الحريق

أروى شريف جاف

 

الإهداء: إلى محمود درويش

تقول أحلام مستغانمي: ثمة شعراء توغلوا فينا ويحلو لهم أن يتظاهروا بالموت ليختبروا حبنا لهم, دوماً كنا عابرون في زمان عابر.

 

عيناك

مغامرة الضوء الأخير

بَريقانِ فس سديم الدهر ,

غَسَقُ الريح … شهوة المدى ..

أهيمُ في ملمَسِ ماسِك

… والتوجُ فاتحة اللقاء ..

أغنيةُ الشمسِ عطرُكَ القمر ,

أتَمَرّغُ في زمُرّدِ أوديتك

حلماً من دم الحريق

العاقبةُ:

نيزَكٌ .. ميلٌ و مطر ..

أتساقَطُ في كفّكَ

ربيعاً من حريرٍ وسوسن ..

“كيوبيد”ي ..*

خُذ بيدي ..

…. يدي

………….

كيوبيد: في الميثولوجيا الرومانية هو إبن الإلهة فينوس, وقد إستهر دائماً بحملهِ للسهم وبكونه طفل

كان كيوبيد شديد الجمال , وكان سهمه يصيب البشر فيسبب وقوعهم في الحب. كان غالباً يصورُ كطفلٍ صغير في هيئة ملاك بجناحين حاملاً سهم الحب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع