خجلُ الشفاهِ حبّاتُ رمان

16

كريم عبدالله/

شفتاهاتحملُ نكهةَ السنابل تتمايلُ حبلى بلذّةِ الارتجاف خجلاً يتطيّبُ يغطسُ فيأطلسهاغبشٌ يتمهّلُ على ضفافِ النعاسِ يحملُ العجائبب فتنامُ الكلمات يُبخّرهاشعرها المسترسلِ الى أعماقِ أحلامي فتفزُّ مذعورةً يلفّني طِيبها بإعصارٍ يقتلعُ ذاكَ الشَبَقَ المتراكمَعلى ( الجينز ) أقشّرُ دَلَعَ طفولتي ممتشقاً كُحلَ عينيها مستجيراً مِنْ سطوةِالعيون يلهثُ جِيدها يكسّرُ كبريائي متناثراً على هتافِ غنجِ خزائنهايااااااااااااالطبولها! ترتجُّ معها أغنياتي تتوقدُ على أناملِ غاباتها يهطلُعطرها في رئتيَّ أتنفسُ صراخَ مراكبها الغارقة في بحرٍ حزينٍ تابعتُ مندهشاً طيورَصدرها تنعتقُ على حينِ غفلةٍ تنفضُ رمادَ ريشِ التولّه على أسواريَ العاليات تحطُّ رحالَ الخجلِ ينمو يتأملُ شهقاتي كمْ حدّقتُ بأنهارها يناديني لؤلؤٌ مكنونفأفتحُ مزهوّاً صدفاتها يتبعني مستسلماً عطر أنفاسها .

بقلم كريم عبدالله بغداد/العراق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع