خاطرة

14

قاربتْ شمسهم على البزوغ وأنا لازلت هنا بين جدران البؤس أُناجي شمسي .
الروح على مشارف الذبول تترنح ،فأرجوكِ !
أمدّيني بعطف الراحة لأحيا تلك الآمال المتراكمة بداخلي ،جبالٌ من الآمال على وشك الانهيار بداخلي ،انكسارات الروح ثقيلة وإن بتُ قويةً في ظاهري …
شظايا ذكراهم ،يرهق فكرة خذلانهم …
أتراني هنا وكأني صخرٌ لا أتزحزح شامخًا، ولكنّ داخلي مهتزٌ بدمعة…
وجهي بشوش وبسمتي لا تفارقني ،قامتي مستقيمة ،لا انحناءات في مسيري ، وظلي يرافقني كصديقٍ قلبه على قلبي ،لا يفلتني ليلًا ولا حتى نهارًا ،حتى بزوغ شمسهم لا تحرقه ،بت أخافه ،إنني أُحادثه فيستيجب ،أحقًا يشعر بي؟! أم أنني قد قاربت على مصير الجنون والهذيان !!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع