خاطرة:الجريمة

11

عولمي نجوى/

إرتكب جريمته،و جلس منكمشا على نفسه.
ينظر إلى الجثة مقهورا،و شريط ذكرياته يمرّ بين عينيه.
كيف وصلت إلى هنا؟
لماذا وصلت إلى هنا؟
لكنك كنت تعلم،أن هذا هو آخر الطريق،كنت تعلم أنه نفق مسدود يا صديق.
كان ذاك الصوت،ينادي يناجي و يصرخ توقف.
لكنك ردمته يا صديق.
دفنته و لم تبالي،لماذا هذا الندم إذا!
لأنك تعلم أن إختيارات أخرى،كانت ستأخذك لعالم أفضل.
لكنك فضَّلتَ حبّة صغيرة،تأخذك لجنة مؤقتة.
فضلت وهما،خيالا.
فضلت حبّة صغيرة،تتغذى على صحتك و تنهش من جسدك،تشاهدك كيف تنتهي ببطىء شديد.
لم تقتلك تلك الحبة يا صديق.
أنت المجرم و هي سلاح الجريمة.
إنتهى!
كم كنت ظالما لنفسك يا صديق.
الآن خذ جثتك إحملها أنت إخترت هلاكها، و أنت وحدك المسؤول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع