حٓدِثني عن الحُب

27

منى فتحي حامد/مصر

أجبني
تحدث معي بِصدق
لماذا أتيت إلي جناتي
زرعت الهوى
في نبض أشعاري
تناجيني عشقا متوهجا
فٓمن البكاء حذاري
إنها أزهاري
لن تحتمل الخديعة …

ففي كل أيامي
كنت للعشق أميرة …
متوجة بكؤوس المحبة
مسرورة سعيدة …
راهبة للقبلات و قديسة ..
فجأة استيقظت
من حُلمِ نهاري
بخيال كلماتي
و ليس بالحقيقة …

تراقصني الحياة
على عزف تغريدة ..
أداعب بها أنفاسي
و يشتعل بها حرماني
و لِخمور العشق أرتشف
أ حقا أنا المعشوقة …

أجبني
أتغلق عينيك
حينما تسمعني
أ تشعر باندماج
روحك بوريدي …
أ تتلهف
إلى ضم أحضاني …
و لو خجلت منك
بإمكانك احتواء
صبار أقلامي …
تعانقني بلا مراوغة …

تشعر بغرام أنفاسي
و بكل ما يروي ظمأي …
تهتم بوجداني
و بإعادة شمسي الخميلة …
أناجيك حبيبي
بأن تنصت إلى همساتي
إنني إمرأة مدللة …
فكيف يا عاشقا
ستمتلك همسات قلبي
في ليالينا الدافئة …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع