حنين الروح

22

مرشدة جاويش/

كم أحن إليك وأحن أكثر بل كم أحبك والقرب منك احتواء أتنفس منك ظلمة رفيف حلمي في آفاق الزبد طيفك بالنسبة لي عبادة يكفيني أنك لازلت تبتسم بوجه كل شيء متوحش وبوجهي العابس أيضاً سأعزف ترنيمة زمننا المسروق الجسد وأنفاس اشتجارنا علها تحكي قصة عناقنا المبتور والمتعرش قلب النوارس المهاجرة إلى قمم المطر ربما تسقي يباب الحنين لأغصان اللهيب يا أنا الذي أعشقه حواراتنا كانت بنا وكنا بها فذبلت حين خذلتها وما كان أروعها لن أستجدي لعودتها لأني أحبذها عن رغبة محضة للوفاء أو رغبتك في حب أنت تعرف معناه يواكب عوالمي فلا أحتاج الندوب المجحفة أو التجديف عكس الإتجاه

بقلم : مرشدة جاويش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع