حكمة الساسة والفتنة السائدة

188
حكمة الساسة والفتنة السائدة
سلام محمد العبودي

 

حربٌ إعلامية وفتنة تغلي, في داخل قدر ضغط,يكاد أن ينفجر, ومالك المطعم لا تهمه النتيجة, فهو ليس بقرب المطبخ, من يحترق هممن في الداخل, والنساء ولدات, يعوضن أرباب الحروب, أبناء العراق أصبحوا حقل تجارب,دون ذنب سوى أنهم يقدمون أنفسهم, قرابين مجانية لكل مشروع, دون معرفة النتائج.

ساسة متمرسون في السرقة, وآخرون يرفعون شعارالقضاء على الفساد, رغم مشاركتهم لعقد ونصف بتقسيم الكعكة الدسمة, ديموقراطية ولدتبعملية قيصرية, لم يحسب الشعب حسابها, ولم يفهم الجيل الجديد محاسنها, ولم يرى منخلال التجربة, سوى نهب الأموال, والفقر والبطالة وقلة الخدمات, هذا ما شهده شباباليوم, فأخذ يغرد بالعودة لنظام التفرد بالحكم, تحت شعار الحكم للشعب, تظاهراتٌفوضوية مخطط لها مسبقاً, فدخول المنطقة الخضراء, ليس بالأمر السهل, يسأل سائل كيفلأناس عُزل, يقتحمون تلك الأسوار, ويدخلون المنطقة المحصنة؟

دخولٌ أولي إيذاناً بتعطيل البرلمان, الذيخرج منه التيار الصدري, لعدم تمكنه من الحصول على نِصابٍ, يُمَكِنَهً من تنصيبرئيس جمهورية, كي يمضي بتشكيل الحكومة, ليتخذ سلاح الشارع, حربٌ أهلية خُطِطَ لهاخارجياً, حيث لم تفلح تظاهرات تشرين, لتخرج بنتيجة واحدة, وهي فصل التيار الصدري,عن ركائه من المكون, ليستغلوا حصول قائمته, على حصيلة 73 مقعداً برلمانياً, رفضالصدر مشاركة دولة القانون, وزعيمها المالكي, يمثل العدو اللدود كما يراهالصدريون.

رمى السيد الصدر الكرة بحضن الشعب, ليدعمهمبكل قوة, تغريدة للإعتصام داخل بناية البرلمان, ثم الخروج والاعتصام خارج بواباته,لمنع أي اجتماعٍ برلماني, مُصعداً من مطالبه, بإقصاء جميع كتل الإطار, من المشاركةفي الانتخابات القادمة, وحل البرلمان الحالي, باللجوء الى القضاء, أجاب مجلسالقضاء الأعلى, أن ليس ذلك من صلاحياته دستورياً, وطالب بعد إقحامه بالخلافاتالسياسية.

تظاهراتٌ مضادةلاختراق الدستور, من قبل قوى الإطار التنسيقي, تطرح اللجوء للحوار, تلك الخطوةالعقلائية, التي رفضها التيار الصدري جملة وتفصيلاً, واضعاً الشعب في الواجهة,يسيره من خلال تغريدات تويترية, صَعَّدَ الإطار التنسيقي ليفصح عن إعتصامٍ مفتوح؛ليقوم الصدريون بالمقابل, لتحشيد موحد داعيا كل المحافظات, في ساحة التحريرليدخلوا, المنطقة الخضراء ورفد الاعتصام.

فإلى أين يسيرالعراق؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المقالات