حفيفُ الأشواق

49

كنتُ أمشي
و الأشجار الباسقات
تُظللني
أحمل أشواقي
و كُراسة أشعاري
أُخفي في الصدر
جنوني
و أُمنيات تحبسُ
أنفاسي
أُحاورُ حفيف الأوراق
عَلَّه يحمل
ذكريات دُفنت
و شيئ من خلجاتي
أحمل يراعي
تتناثر حروفي
كما الأوراق
مُصْفَرَّة
تُخبرُ بخريف آتٍ
يحملُ آهاتي
فلا المكان عاد
كما كان
و لا الزمان تكرر
حين تجهمت السماء
و خيَّم القحط
عُدتُ أدراجي
أحملُ ما تبقى مني و من ذكرياتي

توقيع جمال الدين العماري

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع