جمالُ صوت المرأة في السرديّة التعبيريّة/ رابعاً : الرساليةّ

115

بقلم : كريم عبدالله – بغداد – 1/21/ 2019

رابعاً : الرساليةّ وتشمل :

1 : – الرسالية الاجتماعية او الجماهيرية كما في : –

أ- مدينتي تعدني بغيمةِ ضياءٍ .. بقلم: مرام عطية .

يقول ( هيجل ) : الشعر هو الفن المطلق للعقل, الذي أصبح حرّاً في طبيعته , والذي لا يكون مقيّداً في أن يجد تحققه في المادةالحسيّة الخارجية , ولكنه يتغرّب بشكل تام في المكان الباطني والزمان الباطنيللافكار والمشاعر .

مما لاشكّ فيه انّ الموهبة قد تموت وتنتهيبالتدريج اذا لم يستطيع الشاعر تطويرها واستثمارها أقصى إستثمار عن طريق الاطلاععلى تجارب الاخرين والاستفادة منها والاتكاء على المخزون المعرفي لديه ,  وتسخير الخيال الخصب في انتاج وكتابة كتاباتمتميّزة ومتفرّدة تحمل بصمته الخاصة التي عن طريقها يُعرف ويُستدلّ بها على إبداعه, وقد تموت ايضا اذا لم تجد التربة الصالحة والمناخ الملائم لأنضاجها , وقد تنتهيحينما لمْ تجد مَنْ يحنو على بذورها التي تبذرها ويعتني بها ويُسقيها من الينابيعالصافية والنقيّة , فلابدّ من التواصل والتلاقح مع تجارب الاخرين الناجحة والعملعلى صقل هذه الموهبة وتطويرها والاهتمام بها وتشجيعها والوقوف الى جانبها قبل أنتُجهض . نحن سعداء جدا في مؤسسة تجديد الادبية ان نستنشق الان ملامح إبداع جميلوحضور مشرق من خلال دعمنا المستمر للمواهب الصادقة والناجحة في هذا الموقع , فلقداصبح لدينا الان مجموعة رائعة جدا من الشعراء والشواعر الذين يجيدون كاتبة القصيدةالسرديّة التعبيريّة , ونحن لم ندّخر اي جهد في مساعدة الجميع عن طريق الدراساتالنقديّة والنشر والتوثيق المستمر في المواقع الالكترونية الرصينة وفي بعض الصحفالورقيّة , وابداء الملاحظات من أجل تطوير وإنضاج هذه الاقلام الواعدة , نحن علىثقّة سيأتي اليوم الذي يشار الى كتابات هؤلاء والاشادة بها والى القيمة الفنيةفيها ومستوى الابداع والتميّز وما تحمله من رساليّة فنيّة وجماهيريّة .

فلم تعد قوالب الشعر الجاهزة ترضي غرور شعراءالسرد التعبيري لذا حاولوا ونجحوا في الانفلات من هذه القوالب ومن هيمنتها ولوبشكل محدود ( في الوقت الحاضر ) , وتجلّ هذا من خلال طرق كتابة النصّ والموضوعاتالتي يتطرق اليها , وترسخت فكرة التجديد لديهم وخطّوا لهم طريقا مغايرا فيكتاباتهم , وصاروا يواصلون الكتابة وياخذون منحا اخر لهم بعيدا عما هو سائد الان فيكتابة قصيدة النثر , صارت القصيدة أكثر حرّية وانفتاحا على التجارب العالمية,  لقد منحت السرديّة التعبيريّة لكتّابهاالحرية والواسعة والفضاء النقيّ الشاسع والأنطلاق نحو المستقبل خاصة حينما يكونالتعبير أكثر شبابا وصدقا عن المشاعر الحقيقية المنبعثة من القلب الصافي كالينبوعالعذب , فلقد أحسّ الشاعر بمهمتة الصعبة في الكتابة بهذا الشكل الجديد والمختلفوالذي نؤمن به وبقوّة , فنحن نؤمن وعلى يقين بانّ القصيدة السردية التعبيريّة هيقصيدة المستقبل لقدرتها على  الصمودوالتطوّر المستمر نتيجة التجربة الطويلة والتراكم الابداعي , بروعة ما تقدّمهوتطرحه على الساحة الشعرية , نعم أحسّ الشاعر بالانتماء والاخلاص لهذا اللونالادبي الجديد والذي نطمح في قادم الايام ان يكون جنسا أدبيا متميّزا , لهذااستطاع الشاعر ان يطوّع المفردة رغم قسوتها وعنادها وإعادة تشكيلها وتفجير كلطاقاتها المخبوءة , وأن يفجّر من صلابتها الينابيع والانهار وإستنطاقها نتيجة مايمتلكه من خيال جامح ابداعي وعاطفة صادقة جيّاشة وإلهام نقيّ وقاموس مفرداتي يعجّباللغة الجديدة .

سنتحدث اليوم عن صوت المرأة الشاعرة فيالسرديّة التعبيرية ونختار بعض القصائد كي نشير الى مستوى الابداع وكميّة الشعريةفيها , ونستنشق عبير هذه القصائد النموذجية .

انّ حضور الصوت النسائي في السرديّةالتعبيرية له تاريخه المشرق وحضوره البهيّ , فمنذ تاسيس موقع ( السرد التعبيريّ )كان حضور المرأة الشاعرة متميّزا ينثر عطر الجمال ويضيف ألقاً وعذوبة في هذاالموقع الفريد والمتميّز, وقدّمت قصائد رائعة جدا تناولها الدكتور انور غنيالموسوي بالقراءات الكثيرة والاشادة بها دائما , وتوالت فيما بعد الاضاءاتوالقراءة النقدية لهذه التجارب المتميّزة من قبل بعض النقاد ومن بعض شعراءها .فاصبحت هذه القصائد نوعية مليئة بالابداع الحقيقي وبروعة ما تطرحه من أفكار ورؤىومفعمة بالحياة وروح السرديّة التعبيريّة وخطّتْ لها طريقاً تهتدي به الاخريات ممنعشقن السرد التعبيري وحافظن على هيبته وشكله وروحه والدفاع عنه . لقد أضافتالشاعرة الى جمالية السرديّة التعبيريّة جمالا آخر وزخما حضورياً وبعثت روحالتنافس وحرّكت عجلة الابداع فكانت بحق آيقونة رائعة . القصائد التي كتبتها المرأةفي السرد التعبيري كانت معبّرة بصدق عن اللواعج والالام والفرح والشقاء والحرمانوالسعادة , بثّت فيها شجونها وخلجات ما انتاب فؤادها , ولقد أزاحت عن كاهلها ثقل الهموموسطوة اللوعة , ولقد جسّدت في قصائدها آلامها ومعاناتها في بناء جملي متدفق , منحتالمتلقي دهشة عظيمة وروّت ذائقته وحرّكت الاحساس لديه . كانت وستظلّ زاخرةبالمشاعر والاحاسيس العذبة ومتوهّجة بفيض من الحنان , نتيجة الى طبيعتهاالفسيولوجية والسايكولوجية كونها شديدة التأثر وتمتاز برقّة روحها فانعكس هذا علىمفرداتها وعلى الجو العام لقصائدها , فصارت المفردة تمتلك شخصية ورقّة وعذوبةوممتلئة بالخيال وبجرسها الهامس وتأثيرها في نفس المتلقي , فكانت هذه القصائدتمتاز بالصفاء والعمق والرمزية المحببة والخيال الخصب والمجازات ومبتعدة جدا عنالمباشرة والسطحية , كانت عبارة عن تشظّي وتفجير واستنهاض ما في اللغة من سطوة ,كل هذا استخدمته بطريقة تدعو للوقوف عندها والتأمل واعادة قراءتها لأكثر من مرّةلتعبر عن واقعها المأزوم وعن همومها وهموم النساء في كل مكان . فرغم مشاغلها الحياتيةوالتزاماتها الكثيرة استطاعت الشاعرة ان تخطّ لها طريقا واضحا وتتحدّى كل الصعابوترسم لها هويّة واضحة الملامح , فلقد بذرت بذورها في ارض السرد التعبيري ونضجتهذه البذور حتى اصبحت شجرة مثمرة . لقد وجدنا في النصوص المنتخبة طغيان النَفَسالانثوي واحتلاله مساحة واسعة فيها معطّرة برائحتها العبقة واللمسات الحانيةوالصدق والنشوة , فكانت ممتعة جدا وجعلت من المتلقي يقف عندها طويلا منتشيا ,وحققت المصالحة ما بين الشاعرة والمتلقي وهذا ما تهدف اليه الكتابة الابداعية .

الرسالية في الشعر السردي التعبيري

انّ مهمة الأدب توصيل رسالة انسانية وهذهالرسالة قد تكون رسالة فنيّة / الجمالية / او رسالة اجتماعية / جماهيرية/ ,الرسالة الفنية هي الامتداد عميقا في تجربة الشاعر والكتابة بلغة زاخرة بالعطاءوالتوهّج , بينما الرسالية الجماهيرية هي إعادة قراءة الواقع وصياغته بلغة تعبّرعمّا وصل اليه وبعث روح الامل في النفس واستنهاض الههم لردم الخراب والوقوف ضدطغيان الشرّ .

الرسالية الاجتماعية او الجماهيرية : 

1- مدينتي تعدني بغيمةِ ضياءٍ .. بقلم: مرام عطية .

من العنوان وهي الذي يعتبر العتبة الاولىفي قراءة النصّ , تضعنا الشاعرة : مرام عطية / في مدينتها التي غمرها الخرابوالموت والضياع والنفي والغربة . معتبرة ان العنوان يختزل الكثير من الدلالات وهوعلامة دالّة على فضاء النصّ , فهو يلعب دورا محوريا في حركية وجمالية النصّ , فهوالمفتاح الذي من خلاله سنطوف في مدينة الشاعرة لنرى ونسمع اصوات المحرومين وصورالدمار الذي لوّن حاراتها وعاث في شوراعها العامرة بالحياة وافسد حقولها . / مدينتي تعدني بغيمةِ ضياءٍ .. /.. من خلال العنوان نجد عمق الظلام والجدبوالقحط في مدينة الشاعرة , وفي نفس الوقت نحسّ روح الأمل في نفس الشاعرة باّنّالغد سيحمل البشرى حين تمطر السماء / مطراً – يبعث الحياة فيها من جديد ويعمّالخير والأزدهار / وضياء – حيث يبدد هذا الليل الطويل والجهل المنتشر في ربوعالوطن نتيجة الحروب والفتنة والتطاحن بين ابناء الوطن الواحد . فلو تتبّعناالمفردات الدالّة على الوطن والتي من خلالها نجد هذه الرسالية الجماهيرية –الاجتماعية حاضرة وبقوّة لدى الشاعرة من خلال قاموسها المفرداتي , فمثلا نجد /مدينتي – قريتي – الصنوبر – الزيتون – المدينة – مدينة – مدينتي – الطريق – الحيّ –اشجار الحور – السنديان – التين – الارض – المنازل – اسقف البيوت – حدائقها –دورها – الأرصفة – الخيام – الوطن / جميعها عبارة عن كائنات محسوسة او هي عبارة عنكائنات غير محسوسة / معنوية / تدلّ بقوة وصراحة عن الوطن وتعبّر أصدق تعبير عنمحنة هذا الوطن والانسان . اننا امام لعبة لغوية استطاعت من خلالها الشاعرة انتأخذنا الى هذا الفضاء الموبوء ورسمه بطريقة تكشف عن مقدرتها الادبية في تصويرالواقع بهذا اللغة القريبة من المتلقي . / امسحْ دمعتي ، وضمَّني لصدركَ أيُّها المطرُ الدافئُ القادمُ منأقاليمِ الغدِ ، فقدتُ آخرَ كسرةٍ من الرضى ، وأوَّل حفنةٍ من الحبورِ تزوَّدتُ بهمن قريتي الموشومةِ بالشَّوقِ ، المسيجةِ بالصنوبر والزيتون ، حين وصلتُ إلى تخومِالمدينةِ الأمِّ ، كأنَّ الحربَ لم تنتهِ بعد أكثرَ من سبعِ سنواتٍ ، ياللهولِ ! ما أطولَ ذيلها. !! كأنه أفعى تنفثُ السمومَ ../ . بهذهاللغة الهامسة تخاطب الشاعرة / الوطن – الحبيب – الزوج – الأبن – الزمن …../ ,لم تصرّح الشاعر عمّن سيمسح دمعتها ويعيد اليها الدفء والرضى وحفنة حبور من بعدهذا الحرب الطويلة – سبع سنوات – ما أطول ايامها / الحرب – الأفعى / وما أقسىسمومها حين سمّمت الحياة بكل هذا الخراب . !. وفي مقطع آخر تأخذنا الشاعرة الىعالمها ../ أنا في باصٍ آخرَ ومدينةٍ لاتشبهُ مدينتي الملوَّنةِ بقزحِالحبِّ، و الطريقُ بين حيٍّ وآخرَ يستطيلُ أكثر من أشجارِ الحورِ مع قصر المسافةِ، و الخرابُ يقتحمُ عينيَّ ، متجذراً لايغادرُ كالسنديان والتينِ في الأَرْضِ ،نافذتي الشفافةُ تقرأُ أرشيفَ الحربِ المسجلَ على جدرانِ المنازلِ المثقوبةِبالرصاصِ كغربالٍ بثقوبٍ واسعةٍ، وأسقفُ البيوتِ المهدَّمةُ تقصُّ عليكَ حكايةَحربٍ عالميةٍ ثالثةٍ ، وحدائقُها المقفرةُ الشَّاحبةُ تحدِّثكَ عن أناسٍ عاشوا فرحالعمرِ هنا ثُمَّ غابوا ../ . انها رحلةفي ربوع الزمن والايام الضائعة في هذا الوطن , حيث التجوال ورؤية ما عمّ فيه بسببالحرب وقسوتها على الانسان والطبيعة , على الحياة والجماد والارض والسماء , انهالوحة مشحونة بالألم العميق والرؤية المظلمة لهذا العالم وفي هذا الزمن الملعونواختفاء الأحبة من على مسرح الحياة بعدما إلتهمتهم هذه الافعي – الحرب – وغيّبتهموغيّبت حتى ذكرياتهم وملامحهم الجميلة ../ الأراجيحُ تنشجُ، تستوقفُ المارينَ ، تسألُهم عن أطفالٍ كانوا يمرحونَ بين صفوفها ، كما تنبئنيدورها المتلاصقة عن طقوس الحبِّ والتآلفِ بين أبنائها على اختلافِ مذاهبهمومعتقداتهم ، تعلِّلني بالأحلامِ ، تعدني بغيمةِ ضياءٍ منكَ ، تعيدُ المهجَّرينَالذين يفترشونَ الأرصفةَ و خيامَ الذلِ في بلدان العالم إلى حضنِ الوطنِ الحبيبِ ،بغيمةٍ إنسانيةٍ تنصفُ العلماء والمبدعينَ ، تشيدُ هرمَ الجمالِ سامقاً ، يرتقيفيه العلمِ والأخلاقِ قمةَ الهرمِ فيشبعُ الجياعُ ويسعدُ الضعفاءُ ../ . لقداستطاعت الشاعرة من خلال هذا النصّ تطويع اللغة لأجل واختزالها عن طريق تكثيفهاوبثّ الحياة في مفرداتها , فكانت لغة إيحائية متفجّرة سردية لا بمعني الحكائية اوالقصّ وانما سرد يمانع السرد تزاح فيه اللغة كثيرا وتتشظّى بعيدا عن واقعيتها . انّهذا النصّ صوّر لنا بطريقة رائعة محنة الانسان وصراعه مع قوى الشرّ والظلام , نصّيحمل من الجمال الشيء الكثير صوت الشاعرة كان مقتدرا في حمل كل هذا الجمال . اننانقف بخشوع أمام هذا الطوفان والتجلّي الجمالي والرسالي , حملت الشاعرة على كاهلهاالهمّ الأنسانيّ وابدعت أيما ابداع في هذه الرسالة الكبيرة .

النصّ :

مدينتي تعدني بغيمةِ ضياءٍ ..بقلم : مرام عطية.. بقلم: مرامعطية .

امسحْ دمعتي ، وضمَّني لصدركَ أيُّهاالمطرُ الدافئُ القادمُ من أقاليمِ الغدِ ، فقدتُ آخرَ كسرةٍ من الرضى ، وأوَّلحفنةٍ من الحبورِ تزوَّدتُ به من قريتي الموشومةِ بالشَّوقِ ، المسيجةِ بالصنوبروالزيتون ، حين وصلتُ إلى تخومِ المدينةِ الأمِّ ، كأنَّ الحربَ لم تنتهِ بعدأكثرَ من سبعِ سنواتٍ ، ياللهولِ ! ما أطولَ ذيلها. !! كأنه أفعى تنفثُ السمومَ ، الصبرُ لايسمع صهيلي ، غشى الضَّبابُسماءَ الفكرِ ، وأصيبتْ عينُ العدالةِ بالعمى ، جلسَ الجاهلُ فيمقعدِالعالم ، والتهمَ الغني طعامَ الأيتامِ والأراملِ ، عصافيرُ تتسوَّلُ تتشبثُبمعطفي فينفضُ آخرُ ذرةٍ دفءٍ، يئدُ الفرحَ ، ويرتدي التَّنهيدِ ، أنا في باصٍآخرَ ومدينةٍ لاتشبهُ مدينتي الملوَّنةِ بقزحِ الحبِّ، و الطريقُ بين حيٍّ وآخرَيستطيلُ أكثر من أشجارِ الحورِ مع قصر المسافةِ ، و الخرابُ يقتحمُ عينيَّ ،متجذراً لايغادرُ كالسنديان والتينِ في الأَرْضِ ، نافذتي الشفافةُ تقرأُ أرشيفَالحربِ المسجلَ على جدرانِ المنازلِ المثقوبةِ بالرصاصِ كغربالٍ بثقوبٍ واسعةٍ،وأسقفُ البيوتِ المهدَّمةُ تقصُّ عليكَ حكايةَ حربٍ عالميةٍ ثالثةٍ ، وحدائقُهاالمقفرةُ الشَّاحبةُ تحدِّثكَ عن أناسٍ عاشوا فرح العمرِ هنا ثُمَّ غابوا ،الأراجيحُ تنشجُ ، تستوقفُ المارينَ ، تسألُهم عن أطفالٍ كانوا يمرحونَ بين صفوفها، كما تنبئني دورها المتلاصقة عن طقوس الحبِّ والتآلفِ بين أبنائها على اختلافِمذاهبهم ومعتقداتهم ، تعلِّلني بالأحلامِ ، تعدني بغيمةِ ضياءٍ منكَ ، تعيدُالمهجَّرينَ الذين يفترشونَ الأرصفةَ و خيامَ الذلِ في بلدان العالم إلى حضنِالوطنِ الحبيبِ ، بغيمةٍ إنسانيةٍ تنصفُ العلماء والمبدعينَ ، تشيدُ هرمَ الجمالِسامقاً ، يرتقي فيه العلمِ والأخلاقِ قمةَ الهرمِ فيشبعُ الجياعُ ويسعدُ الضعفاءُ .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع