تراجيديا الابادة

111
تراجيديا الابادة
شينوار ابراهيم

لم أعد أعلم
حجم الحزن المستوطن
في ذاكرة أنفاس
الذي جرده الخريف
من حافة كون أمنياتي …
وشاحا أسود ( لا اله الا الله)
مزق الأحلام الأخيرة
في صدر شمو …
……………..
شنكال ..
أصوات الموت
لازمت شوارعها،
خيمت يد الغدر
في أزقتها …
تعالت صرخات النساء
في سمائها …
أنين بكائهم
شق صدر الأرض …
سدت السماء آذانها،
حتى الله
أغلق منافذ عرشه …
…………………
شنكال …
وجهك مثل ظل الليل
لا أرى منه
سوى صوت الألم …
دموعي تختنق
في حنجرتي …
لا مفر من كوابيس الموت
في كوجو …
لقد اغتصبوا
حتى العصافير …
حمامات السلام
في اطلال منازل
الايزيديين …
…………………
شنكال …
انت قبلة الصباح
في قصائدي المنشورة
في ديوان الحب …
ستبقين رسولة للكبرياء
والصمت
رغم أنف ٧٤ ابادة …

شينوار ابراهيم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع