تاريخ الكورد للأجيال(الجزء الرابع)

30

المصدر الرئيسي تاريخ الكورد القديم
للدكتور مهدي كاكه يي / ومصادر أخرى متنوعة

سأستمر بالبحث عن المصادر الموثوقة والكثيرة التي تؤكد بالدلائل بأن أسلاف الكورد هم السومريون وإنتسابهم لبعضهم حقيقي وليس محض خيال . وأبين بالأدلة والبراهين من خلال بحثي المستمر لأقوال المؤرخين العالميين والمصادر المتوفرة لدي بأن أقدم سكان العراق هم القبائل الكوردية الرافدينية كالسومريين والكوتيين والايلاميين واللولويين والكاشيين والتي ترجع اصولها البدائية الی سلسلة جبال زاكروس ( العمود الفقري لبلاد الكورد ـ كوردستان ) وأضعها أمام جميع من له رغبة لمعرفة الحقائق والدلائل والإثباتات .

أستناداً للمصدر ” كتاب آريا القديمة وكوردستان الأبدية ” للمؤرخ الروسي ” صلوات كولياموف ” وترجمة الدكتور إسماعيل حصاف ” الكورد من أقدم الشعوب ” وإن الشعب الكوردي من أعرق شعوب المنطقةوأكثرها أصالة في المنطقة على خلاف مجموعات بشرية أخرى تسكن المنطقة اليوم

وهذه مقتطفات من الكتابة
” الكورد و سومر ”
إن فك اللغز حول الإنتماء القومي لسكان سومر في القدم هو في حقيقته حل المعضلة لمنبت الحضارة الإنسانية

فمؤسسوا علم السومريات ” رويلينسون” و ” أوثرت ذ ”
و ” خينكس ” و ” لينورمان ” قد توصلوا بشكل مستقل إلى الطبيعة الشمالية لللغة السومرية ودافعوا بشدة عن وجهة النظر هذه .
قدم الكورد مساعدات قيمة ل . ط. رويلينسون في فك النقوش والرموز وساهموا في فهم الكتابات التي على أساسها وضعت في القاموس السومري – البابلي مما ساعد العلماء على فهم الكتابات السومرية وتأكيدهم بأنها لا تمت إلى الأصل السامي .
وإن السومريون لم يكونوا ساميين بل ينتمون إلى اللغات الهنود- إيرانية ” سكان جبال زاكروس الكورد ” وأولى مستعمراتهم في ميزوبوتاميا السفلى كانت فارغا- أوروك و رديت- أور وكان الإله الذي يعبدوه إ . آن
تبين النصوص المتوفرة باللغتين الكوردية والسومرية بجلاء مدى التقارب بين اللغتين(قاموس العصرالنحاسي الحجري)
نصوص المقارنة كلها ثبتت بأن السومريون إنفصلوا عن الكورد الجبليين في زاكروس وكان ذلك في عصر ( سامارا )
لأن كل المفاهيم الرئيسية في أساطير العبادة وأسماء النباتات الزراعية الضامنة لحياة البشر وأسماء بعض التخصصات دخلت السومرية من اللغة الكوتية الكوردية القديمة جداً لغة قاطني جبال زاكروس حيث لغة وثقافة سامرا ومن إنفصلوا عنهم كانت لأصولهم الكوتين الكورد في جبال زاكروس وعندما سكنوا ما بين النهرين وخاصة المستنقعات الجنوبية المنخفضة منطقة مابين النهرين الأدنى ونقلوا معهم لغتهم وثقافتهم وأحدثوا التطوير والإستصلاح في تلك المنطقة والتي تدعى (ميزوبوتاميا)

بعض المؤرخين يؤكدون بأن تسمية ( الكورد تعود إلى اسم إحدى القبائل القديمة المعروفة والتي تعود الى القرن الثالث والرابع قبل الميلاد ( Goto أو Guti )
وعدد آخر من المؤرخين يذكرون أسم الكورد في كتاباتهم ( الكاردوخ ) أو
( الكاردوخيين )
هناك الكثير من الكلمات السومرية التي لاتزال حية في اللغة الكوردية وتشكل قسماً كبيراً من مفردات اللغة الكورديةرغم الفاصل الزمني الكبير الذي يبلغ آلاف السنين الذي يفصل بين اللغتين والتغيرات التي مرت على اللغة الكوردية خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة .
تركيبة اللغة السومرية والكوردية متشابهة، حيث أن كلاهما لغتان إلتصاقيتان، يتم فيهما تركيب كلمات مركبة من كلمتَين أو أكثر من الكلمات البسيطة. من جانبٍ آخر فأن اللغة الكوردية لا تزال تحتفظ بكثير من الكلمات السومرية رغم مرور آلاف السنين على إنقراض اللغة السومرية .
لدرجةٍ أن إسم بلاد سومر لا يزال باقياً في اللغة الكوردية ويُعطي نفس المعنى، حيث أن إسم بلاد سومر باللغة السومرية الذي تتم كتابته بالخط المسماري (كي إن جي )
( Ki -en –gi)
والذي يعني “البلاد السيدة” هذا الإسم في اللغة الكوردية يعني “مكان أو بلاد سادة الأرض”
المصدر / (عامر سليمان، وأحمد مالك الفِتْيان: محاضرات في التاريخ القديم، 1978، صفحة 25 .
قام السومريون ببناء معابدهم على أماكن مرتفعة شبيهة بالجبل (زَقُورة) ورسموا الأشجار والحيوانات الجبلية كالوعل والماعز على الأختام الأسطوانية التي كانوا يصنعونها .
المصدر / (سامي سعيد الأحمد: السومريون وتراثهم الحضاري. مطبعة الجامعة، بغداد، 1975، صفحة 42، 82؛
والمصدر / ( فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة. سينا للنشر، القاهرة، 1996، صفحة 22
كل هذا يدلّ على الأصل الجبلي للسومريين، حيث كانت جبال زاگروس الموطن الأصلي لهم .
كما أن هناك مشتركات كثيرة في العقائد بين السومريين و الكورد .
، قال باحث الآثار الفرنسي، (جان ماري دوران) سنة (1997) في ترجمته لعدة ألواح سومرية معدودة، والتي تتعلق بالممالك التي شهدتها كوردستان، إبان الوجود السومري، قال:
يشاهد في هذه الألواح، اسم إمارة (كوردا – Kurda )
والتي كانت في جبل شنگال (سنجار) في كوردستان.
المصدر (جان ماري دوران – وثائق مراسلات قصر ماري – المجلد الأول 645 صفحة، مطبعة سيرف باريس، 1997 والمجلد الثاني 688 صفحة وهو يتحدث عن إمارة (كوردا)، انظر المجلد الأول الصفحات:60، 393، 414، 415، 416، 423، 427، 433، 503، 515، 517، 604، 605، 617، 622.
يتبع
الدكتورة ڤيان نجار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع