تاريخ الكورد للأجيال(الجزء الخامس)

44

تاريخ الكورد للأجيال
الجزء الخامس
المصادر
تاريخ الكورد القديم
للدكتور مهدي كاكه يي
الكاتب محمد المندلاوي
ومصادر أخرى متنوعة

الفقرة أدناه تبين بوضوح قدم الشعب الكوردي ووجود أسمه في التاريخ القديم جداً وعيشه منذ القدم على قمم جبال وطنه كوردستان .
مِن كتب التاريخ القديم التي ذكرت الكورد
قصة الملك (نمرود) ، الذي شجرة نسبه حسب ما جاء في المنجد العربي …
نمرود ابن كوش ابن حام ابن النبي نوح
ونوح هذا هو رابع نبي بعد آدم أبو البشر
أن شخص نوح يعتبر نبي عند المسلمين فقط
أن اليهود والمسيحيين يعتبرونه من الآباء الأوائل وليس نبيا
كان قبله إدريس، وقبل إدريس شيث وقبل شيث، آدم أبو البشرية .
للتوراة رأي آخر، حيث يقول سفر التكوين:” 5: 29
“نوح ابن لامك ابن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهلئيل بن قينا ابن انوش بن شيث بن آدم”
حسب تسلسل التوراة، يكون (آدم) أبو البشرية الجد التاسع لنوح ونوح الجد الرابع لنمرود
هدفنا من ذكر نسب نمرود ونوح هو لمعرفة تاريخ وجودهما.
حسب (التوراة) و(القرآن) زمن وجود النبي نوح يسبق سومر بزمن طويل جداً يصعب تحديده بالأرقام
ووثيقة أخرى من العلامة وحجة في التاريخ والذي كان مختصاً بالسومريات (طه باقر) يقول في كتابه الشهير (ملحمة كلگاميش) صفحة (141) طبع وزارة الأعلام العراقية سنة (1975) ما يلي :
” اسم الجبل الذي استقرت عليه سفينة نوح، بحسب رواية “بيروسوس” الذي هو (برعوشا، كاتب بابلي،عاش في القرن الثالث ق.م ) باسم جبل الـ “كورديين” أي جبل الأكراد”
“إن هذا الذي قاله العلامة (طه باقر) يقول بكل وضوح أن الجبل المذكور في عصر النبي (نوح) كان يحمل اسم ”كورد”
وبيروسوس (برعوشا) الذي ذكره العلامة (طه باقر) في كتابه المشار إليه أعلاه
الذي ذكر جبل الكورد قبل الميلاد بتاريخ قديم جداً وقال أن سفينة النبي نوح رست عليه ، يظهر لنا من خلال كلامه أن هذا الشعب – كورد- كان حي يرزق في ذلك الزمان على قمم جبال وطنه كوردستان؟
نعود إلى قصة نمرود، ومحاولة حرقه للنبي إبراهيم التي ذكرتها حشد كبير من الكتب الإسلامية في صدر الإسلام ، منها الفقيه والمؤرخ والمفسر محمد بن جرير الطبري (838 – 923م) الذي قال في كتابه (جامع البيان في تفسير آي القرآن) ج 10 ص 43 : ”عن مجاهد في قوله ( حرقوه ، وانصروا آلهتكم) هو رجل من أعراب فارس ، يعني الأكراد ، وأسمه (هيزن- Hizen) هو الذي أشار بحرق النبي إبراهيم بالنار ”. ذكر هذه القصة أيضاً الإمام الحافظ المجتهد المفسر، حافظ البغوي (433- 516) للهجرة في كتابه لتفسير القرآن المسمى (معالم التنزيل) ج 3 ص 250. وذكرها فخر الدين الرازي (543- 606) للهجرة في كتابه لتفسير القرآن أيضاً (مفاتيح الغيب) ج11 ص 151. وذكرها محمد بن أحمد الشهير بالقرطبي ولادته غير معروفة أما وفاته (671) هجرية في كتابه لتفسير القرآن (جامع لأحكام القرآن) ج11 ص 200. وكذلك ذكرها، ابن الكثير ، والبيضاوي ، والشوكاني، والآلوسي، والشنقيطي، الخ.
هنا لا نناقش الحالة الإيمانية عند ذلك الكوردي(هيزن) الذي أشار على نمرود بحرق إبراهيم ، لكن فقط لذكر التاريخ لتلك الحادثة التي زهاء أربعة آلاف عام .
من الذين ذكروا اسم الكورد في كوردستان قبل الميلاد أيضاً، القائد اليوناني (كزينفون) في كتابه (رحلة العشرة آلاف مقاتل) الذي مر بالـ(موصل) أثناء رجوعه من (بابل) إلى (يونان) وذلك في منتصف القرن (الخامس) ق.م. فقد ذكر موصل بهذه الصيغة (موسيلا) وذكر وجود (الكورد) باسم الـ”كردوخيين” في هذه المنطقة، وذكر صعوبة اجتيازه لمناطقهم بسبب محاربتهم له وتكبيد جيشه العديد من القتلى من قبلهم .
يتبع
الدكتورة ڤيان نجار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع