تاريخ الكورد للأجيال(الجزء التاسع والعاشر)

31

تكملة تاريخ الكورد للأجيال
الجزء العاشر
المصادر تاريخ الكورد القديم
للدكتور مهدي كاكه يي ، ومصادر أخرى متنوعة

نتطرق في هذا الجزء عن تاريخ الشعب الكوردي في مختلف العصور والأزمنة وليس فقط في عصر السومريين ليتم التأكد من قبل الجميع بأن الكورد هم عائشين في وطنهم كوردستان الحالي منذ الأزل . وربما ستلاحظون بأن هناك إعادة لبعض المعلومات لأن طرح الموضوع يحتم علي أن أتبع التسلسل الزمني والنمط التي يتم السرد فيه لإكمال الفكرة والوضوح عنه ولبيان الحقائق التاريخية التي تؤكد عراقة الشعب الكوردي وكونه أحد أقدم شعوب العالم وعيشه في وطنه، كوردستان منذ ما قبل التأريخ .
ولا أرغب فصله عن بعضه لأن طريقة إعادته وتتبعه تحافظ على سير الأحداث والمجريات لمختلف العصور التي شارك الشعب الكوردي فيها بقوة وهي مثبتة بالأدلة والبراهين والمصادر الموثوقة .

إمتداد الجذور التأريخية للشعب الكوردي في أعماق كوردستان
كما نعلم بأن أسلاف الكورد هم ( السومريين والسوباريين والإيلاميين والهوريين والميتانيين ) الذين رفدوا الحضارة الإنسانية بإبداعاتهم وإبتكاراتهم وأفكارهم وفنونهم وآدابهم والشعب الكوردي العريق ماضٍ في مسيرته النضالية سيحقق أهدافه في التحرر . وإستقلال بلاده كوردستان العظمى ليساهم كأسلافه في بناء الحضارة الإنسانية من جديد .

1- ( إسم (كوردستان
إن المنطقة التى تُسمى “كوردستان” اليوم عُرِفت ب”بلاد الكورد” منذ آلاف السنين، حيث كان
السومريون يسمّون المنطقة (كوردا قوتيوم) و التي تعني “أرض كاردا
و الأشوريون كانوا يسمونها (كورتي)
و البابليون كانوا يطلقون عليها إسم “قاردو”
و الإغريق كانوا يسمونها “قاردوتشوي”
و الرومان أطلقوا عليها إسم (كوردرين)
وتم ذكر إسم كوردستان في التورات بإسم (منطقة کاردو/قاردو).
أطلق الآراميون إسم (بی-;-ت قاردو) على كوردستان والتي تعني (بلاد الكورد).
كان (مارسی-;-لی-;-نی-;-وس)، مؤرخاً وجندياً رومياً في القرن الرابع الميلادي، أي قبل حوالي 1700 سنة، عندما يصل الى الهذبانيين، يشير بوضوح الى الخارطة الجديدة لكوردستان، حيث يقول بأن المنطقة الممتدة من نينوى، مارةً بأربيل حتى مدينة همدان هي بلاد الهذبانيين.
هذه هي أقدم إشارة للجغرافية الجديدة لكوردستان في التأريخ. علماً بأن نينوى كانت في ذلك الوقت مقاطعة أكبر بكثير من تلك التي نجدها اليوم، حيث كانت تضم أيضاً أجزاءً من شرق و شمال كوردستان الحالية، بينما كانت الأقسام الأخرى من شرق وشمال كوردستان تحت الحكم الرومي آنذاك. هكذا نرى بأن (مارسی-;-لی-;-نی-;-وس) قبل حوالي 1700 عاماً يشير الى جغرافية كوردستان الحالية.
من الجدير بالذكر هو أن الهذبانيين كانوا ينتمون الى قبيلة قامت بتأسيس دولة كوردية قديمة، حيث يعود أصلهم الى العهد الهوري، قبل مجئ الآشوريين الى المنطقة، وأن أصل عائلة صلاح الدين الأيوبي يعود الى هذه القبيلة، حيث كانت كوردستان تُعرف ببلاد الهذبانيين في القرن الرابع الميلادي، أي قبل الإحتلال العربي الإسلامي لِكوردستان بِحوالي 300 سنة.
خارطة العالم الإسلامي التي رسمها محمود كشغري في سنة 1076 ميلادية أي قبل 938 سنة، فيها كوردستان بإسم (أرض الأكراد). هذا دليل آخر على العمق التأريخي للكورد في كوردستان.
أول من أطلق إسم “كوردستان” على موطن الكورد هو السلطان السلجوقى سنجر و ذلك فى أواسط القرن السادس للهجرة (القرن الثاني عشر الميلادي) أي قبل أكثر من 800 سنة (لى سترينج: الأراضي فى شرق عصر الخلافات. 1930).
2 – ( إسم (الكورد
تم ذكر الكورد في وثيقة تاريخية قديمة تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد والتي هي عبارة عن لوحَين من الحجر نقش عليهما نص سومري، سبق ل(إرنانا)، الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037 – 2029 ق. م.) أن أمر بوضعهما تحت قاعدة الباب العائد لمعبد جديد تم بناؤه في جرسو (تيللو) في جنوب العراق.
بعد أن يذكر (إرنانا) سلسلة من ألقابه ومناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم (أربيل)، ومحافظ كل من خماسي وكره خار (قره خان/ جلولاء)، وكذلك القائد العسكري لأهالي سو وبلاد كوردا (كوردستان الكبرى).
إن هذه المناطق التي يذكرها الوزير السومري كلها تقع ضمن كوردستان الحالية. وفي فترة كتابة النص، كان يسكن أسلاف الكورد الهوريون في معظم أنحاء كوردستان. كانت منطقة (قره خار) المذكورة، والواقعة في أعالي نهر ديالى، تعتبر من أحد أهم مراكز الهوريين السياسية.
من الجدير بالذكر أن هذين اللوحَين المتواجدَين حالياً في متحف اللوفر في باريس، قد تم التنقيب عنهما من قِبل بعثة فرنسية في (تيللو) في جنوب العراق. قام كل من البروفيسور (مانفريد ميللر) و البروفيسور (أولسنر) بترجمته إلى اللغة الألمانية. هكذا فأن هذه الوثيقة السومرية تشير الى الوجود الكوردي في كوردستان قبل أكثر من 4000 سنة.
قبل حوالي 2400 سنة، يذكر (زی-;-نفون) إسم الكورد ويُسمّيه (کاردۆ-;-خی-;-)
و قبل حوالي 2000 سنة، يذكر (سترابو) إسم الكورد قائلاً: بالقرب من نهر دجلة هي المناطق التي تعود لل(گوردی-;-ای-;-ی-;-) الذين كان يُطلَق عليهم في السابق إسم “كاردوخي”.
فيما يخص أصل الكورد ( أوليا چلبي ) المولود في إسطنبول في سنة 1611 أو 1616 ميلادية يذكر ما يلي:
حسب قول الرحالة المقدسي (إسمه محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدسي والمعروف بإسم شمس الدين المقدسي، مولود في القدس سنة 947 ميلادية وصاحب الكتاب المشهور “أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم”)،
أنه بعد طوفان نوح، تم في البداية إعمار مدينة (جودي) ومن ثم إعمار قلعة شنگار (سنجار) وبعد ذلك (ميافارقين).
كان الملك (كوردوم) هو مالك مدينة جودي وكان من أمة نوح، عاش لمدة ستمائة سنة وتجوّل في كافة أنحاء كوردستان.
عندما وصل الى مدينة (ميافارقين)، (تقع مدينة ميافارقين في شمال شرق مدينة آمد “ديار بكر” بين نهرَي دجلة والفرات)،
أحبّ هذا الملك مناخ المدينة وإستقرّ فيها هناك .
كان له أبناء وأحفاد كثيرون، حيث قاموا بإيجاد لغة خاصة بهم والتي هي ليست اللغة العربية ولا الفارسية ولا العبرية ولا الدرية، وهذه اللغة تُسمّى اليوم اللغة الكوردية و يتم التكلّم بها في كوردستان. هكذا يخبرنا الرحالة المقدِسي قبل 1067 سنة عن الوجود الكوردي في كلٍ من (جودي) و (شنگار) و(ميافارقين) ويخبرنا أيضاً عن وجود اللغة الكوردية.

يتبع
الدكتورة ڤيان نجار

 

تكملة تاريخ الكورد للأجيال

الجزء التاسع

المصادر / مقتطفات من كتابة خالص مسرور
ومن كتاب آريا القديمة وكوردستان الأبدية

1- مقتطف من كتابة خالص مسرور

كلنا يعلم ومن خلال التاريخ القديم، أن السومريين هم أقدم الشعوب المعروفة والتي سكنت بلاد مابين النهرين إلى الجنوب من خط عرض بغداد- بابل، أي في المنطقة التي تسمى اليوم بأرض السواد في العراق. ومن أشهر مدنهم أور، و أوروك، ولاغاش… رغم أن إسم أوروك ذاتها اسم غير سومري. وما نعلمه أيضاً هو وجود أقوام أخرى غير سامية جاورت السومريين إلى الشمال والشرق منهم تحديداً، وهم الشعوب الهندو- أوربية كالحوريين، والميتانيين، والحثيين، والكاشيين، والكوتيين، ثم العيلاميين في جنوب شرق إيران…إلخ .
أي يمكننا القول هنا بوجود جبهتين أو ثلاث جبهات كانت تتواجه فيها شعوب مختلفة ليس من الناحية الحربية دائماً وإنما من حيث المكان والموطن أيضاً، ففي شمالي العراق القديم حتى جنوبي الموصل وشمالي سورية كانت هناك الجبهة الجنوبية للشعوب الهندو- أوربية من حريين وميتانيين على سبيل المثال هذه الجبهة كانت تمتد حتى ما بعد منطقة تل براك قرب الحسكة في سورية، وإلى الجنوب من هذا الخط في سورية اليوم، كانت هناك الشعوب السامية من بابليين، وأكاديين، وآراميين، وسريان، وعموريين..الخ. وهؤلاء هم من الشعوب التي أتينا على ذكرها آنفاً. وفي جنوبي الموصل كانت هناك الجبهة السومرية أو دول المدن السومرية .
هؤلاء السومريون في جنوبي العراق يعود تاريخ تواجدهم هناك إلى الألف الرابعة قبل الميلاد أي إلى عصر العبيد وربما ما قبله. وقد تضاربت الروايات بين العلماء حتى الآن حول الأصل السومري وموطنهم الأصلي الذي جاؤا منه. لكن في الحقيقة أن السومريين لم يهاجروا من أي مكان آخر من العالم، وأنهم انحدروا من كهوفهم الجبلية الشمالية والشمالية الشرقية من جبال زاغروس وطوروس تحديداً إلى سهول بلاد الرافدين من الجبال المجاورة، حينما حل الجفاف والقحط في المنطقة فهبطوا نحو ضفاف الأنهارلممارسة الزراعة والإستفادة من مياه الأنهار في الري وسقاية المزروعات وحيواناتهم المدجنة.
وحول هذا يقول (صموئيل هنري هووك) في كتابه الموسوم
بـ(منعطف المخيلة البشرية) – بحث في الأساطير- ترجمة صبحي حديدي صفحة- 18 مايلي: يمكن العثورعلى على السبب المحتمل للتغيير الذي طرأ على الشكل الأصلي من إسطورة (دوموزي وإنانا) السومرية، في حقيقة إنتقال السومريين من اقتصاد رعوي إلى نمط زراعي من الحياة عند قدومهم الدلتا. أي أن السومريين هنا وحسب كلامه لم يكونوا من السكان الأصليين لجنوب العراق، بل أنهم قدموا إليه من مناطق أخرى وهذا ما سيوضحه – كما ذهبنا إليه – في قوله الآتي: وفي طقوس القرابين يتم تمثيل تموزأو (دوموزي)، وعشتار في هيئة شجرة تنوب مذكرة وأخرى مؤنثة، بينما لاتوجد أشجار التنوب في دلتا دجلة – الفرات، بل في المنطقة الجبلية التي هبط منها السومريون. ثم يذهب أيضاً إلى القول: ويضاف إلى ذلك حقيقة أن الزيقورات البرجية كانت سمة لعمارة المعبد السومري، وهي تساق لإثبات الإتجاه ذاته. وهكذا قد يكون الشكل الأصلي من الإسطورة قد انبعث تحت وطأة ظروف حياتية مغايرة تماماً،لنمط الحياة الزراعية الذي اضطر السومريون للأخذ به حين استقروا في الدلتا. ثم يتابع كلامه بالقول: ويظهر أنهم قد هبطوا إلى الدلتا من المنطقة الجبلية .
الكرد الفيليين اليوم في جنوبي العراق بالأخص يشكلون بقايا السومريين ونقول هذا بالإعتماد على عدة قرائن هامة منها
1- تواجد الكرد الفيليين في نفس مناطق تواجد السومريين وهي جنوبي العراق ومنطقة عيلام الإيرانية اليوم ومنذ عصور موغلة في القدم.
2- وجود كلمات كردية فيلية في اللغة السومرية وبشكل واضح لالبس فيه كما بيننا آنفاً.
3- وجود قرائن جسدية تشير إلى التقارب مع الصفات الجسدية السومرية مثل الرأس المدور والقامة الدحداحة والأنف الطويل، وهذه الصفات موجودة بين الكثير من الفيليين الكرد الذين يقطنون جنوبي العراق وإيران اليوم.

ولكن السؤال الآخرالذي يفرض نفسه بقوة هو: أين كان موطن الأكراد في المنطقة آنئذ..؟ ومن أين جاء الأكراد الحاليون إلى المنطقة ياترى..؟
وفي اعتقادنا أن الجواب بسيط وبمنتهى البساطة، وهوأن قسماً كبيراً من الأكراد لم يهاجروا من أي مكان آخرمن العالم، بل كانت كردستان آهلة بالسكان منذ فجر البشرية أي منذ مرحلة إنسان كهوف (شانيدير) و(زرزى هزار) وغيرها من كهوف إنسان ماقبل التاريخ التي اكتشفها علماء الحفريات في كردستان العراق والتي يعود سكن الإنسان العاقل فيها إلى ماقبل عام (6000) ق.م بل وأقدم من ذلك بكثير حسب مصادر أخرى.
ولذا فقسم كبير من أكراد اليوم هم بقايا إنسان هذه الكهوف، الذين امتزجوا مع الميديين والشعوب الهندو- أوربية العريقة في المنطقة، حيث اختلطت دماء هذه الشعوب جميعها في بطائح كردستان ووديانها وجبالها، لتبقى في أماكنها منذ ذلك الوقت حيث تشكل منها جميعاً اليوم شعب آري عريق يدعى الشعب الكردي .
وهؤلاء الأكراد هم الذين ذكرهم السلطان السلجوقي (سنجر) وأطلق على موطنهم أسم كردستان في العام 1005هـ. وأعتقد أنهم ذكروا قبل هذا السلطان بكثير وقد ذكروا باسمهم الصريح /الكرد/ منذ العهد الأموي. وهم الذين لم يذكر التاريخ – ما عدا الكرد الميديين- من أين هاجروا ومن أين جاؤوا..؟. فما هو السر في عدم ذكرهم بهذا الإسم قبل العهد الأموي أو السلطان سنجر السلجوقي ياترى..؟ وفي الحقيقة مرة أخرى تكون الإجابة في غاية البساطة ، وهو أن الأكراد لم يكن اسمهم أكراداً آنذاك، بل كانت لكل قبيلة من قبائلهم تسمية معينة وكان حالهم حال العشب الذي يظهر من تحت الثلج بعد ذوبانه، أو كما يقول المثل العربي ذاب الثلج وبان المرج ، أي ما نريد قوله هو ، أنه وحينما خمدت جذوة تلك الشعوب الهندو أوربية والذين أتينا على ذكرهم من ميتانيين، وحوريين، ولولوبيين، وجوتيين، وكاشيين، تلك الشعوب الجبلية العريقة في تاريخ بلاد مابين النهرين ، انكشفت محلهم هذه الشعوب أو بالأحرى هذه القبائل التي تشكل جميعها قبائل أسلاف الكرد الحاليين ، وهو مايذهب إليه العالم الروسي (مينورسكي) أيضاً، الذي يرى بأن الشعب الكردي يتشكل من خليط من القبائل الآرية التي أتينا على ذكرها من كاشيين ، وميديين، ولولوبيين، وحوريين، وميتانيين…الخ. بعكس مايقوله المستشرق الروسي(مار) الذي يرى بأن الكرد شعب أصيل سكن موطنه الحالي منذ آلاف السنين. وعلى أية حال فالشيء الذي نستخلصه من كل ذلك هو شيء مهم جداً ألا وهو أن الأكراد أو اسلاف الأكراد كانوا متواجدين بقوة في السحنة النهرينية أي (بلاد مابين النهرين) ولم يكونوا يوماً ما دخلاء على المنطقة، فهم ليسوا ضيوفاً على أحد ولم يغتصبوا أرض أحد، والذي يقول بخلاف ذلك فعليه أن يبرهن لماذا يتحدث الكرد حتى اليوم بكلمات كردية دخلت اللغة السومرية منذ آلاف السنين، فمن أين جاءت تلك الكلمات ياترى…؟ ذاك سؤال يطرح نفسه اليوم بقوة على ساحة التاريخ الكردي قبل أي شيء آخر غيره .
2- مقتطف من كتاب : آريا القديمة و كوردستان الأبدية
الكورد من أقدم الشعوب ) للمؤرخ الروسي صلوات كولياموف و بترجمة الدكتور إسماعيل حصاف ).
.. يبين بكل بساطة الشعب الكوردي يعد من أعرق شعوب المنطقة و أكثرها اصالة في المنطقة على خلاف مجموعات بشرية أخرى تسكن المنطقة اليوم .
الكورد و سومر :
إن فك اللغز حول الإنتماء القومي لسكان سومر في القدم هو في حقيقته حل لمعضلة منبت الحضارة الإنسانية.
فمؤسسوا علم السومريات غ رويلينسون و أوثرت ذ
و خينكس و لينورمان قد توصلوا و بشكل مستقل عن بعضهم البعض إلى الطبيعة الشمالية للغة السومرية و دافعوا بشدة عن وجهة النظر هذه .
قدم الكورد مساعدات قيمة ل.ط.رويلينسون في فك النقوش وساهموا في فهم الكتابات التي على اساسها وضعت في القدم القاموس السومري- البابلي الذي في نهاية المطاف ساعد العلماء على فهم الكتابات السومرية على أنها لا تمت إلى الأصل السامي .
السومريون لم يكونوا ساميين بل يمتون إلى اللغات الهندو-إيرانية جبليي زاغروس الكورد و إولى مستعمراتهم في ميزوبوتاميا السفلى كانت فاركا- أوروك و ريدو – أور و كان معبودهم الإله . آن / آنو
تبين النصوص المتوفرة باللغتين الكوردية و السومرية بجلاء مدى التقارب بينهما قديما شريطة عدم المس في تقليص إحتياطيات القاموس في العصر النحاسي- الحجري .
فالنصوص المقارنة كلها تثبت بأن السومريون إنفصلوا عن الجبليين في زاغروس و ربما كان ذلك في عصر سامارا لأن كل المفاهيم الرئيسة في أساطير العبادة و أسماء النباتات الزراعية الضامنة لحياة البشر و أسماء بعض التخصصات دخلت السومرية على ما يبدو من اللغة الكوتية الكوردية القديمة جدا لقاطني زاغروس و على أن حاملي هذه اللغة و بدون أدنى شك مثلوا ثقافة سامارا كما و إليهم يعود الفضل في الإستصلاح لميزوبوتاميا أو وادي الرافدين وبخاصة مناطق المستنقعات المنخفضة في ما بين النهرين الأدنى.
يقول بعض المؤرخون بأن تسمية (الكورد) تعود الى اسم أحدى القبائل القديمة المعروفة ب
والتي تعود الى القرن الثالث والرابع قبل الميلاد Guti أو Goto
لكن عدد من المؤرخون يذكرون اسم الكرد في كتاباتهم ب(الكاردوخ) أو (الكاردوخيين).

يتبع
الدكتورة ڤيان نجار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع