بين الغربة والفقد

158
بين الغربة والفقد
خديجة صحبي

وهى تتصفح ألبومها العائلى تذكرت الغائب المنسى الذى هاجر الوطن بلا عودة وبدون سابق إنذار عن الزمكان …بدأ ت شريط ذكرياتها يعود بها للخلف فتستوقفها كل اللحظات الجميلة التي قضاها سويا فى مرحلة من مراحل العمر ….تذكرت لانها فعلا شعرت بالألم والوحشة تذكرت لأن الدمعة ترقرقت بالعيونتذكرت كانها تنتظر مفاجأة العودة المباغتة والسار ة من حين الى أخرتذكرت لأن الأعوام مرت بسرعة كلمح البصر وتركت بصمات لا تفارقها ابداتذكرت لان الأشواق والأشجان اشتدت كالشّدة مع التّحمل على الصّبرواخيرا خرجت لتقول للعالم ببساطة يا للوعة الفقد ولبكاء الرّوح و لكى يتجدد الرجاء**…ويبقى أكسير العودة للحياة من جديد

خديجة صحبي / الجزائر 

16:26:48

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ستة − اثنان =

آخر المواضيع