انا ووزير التربية والتعليم وجها لوجه

19

التعليم كالماء والهواء فاسد في مصر..الله يرحمك يا طه حسين اول وزير للتربية
والتعليم بعد ثورة 52 وكان يطلق عليه وزير المعارف..بدات حوارى مع وزير
التعليم الحالى بهذه الجملة والتى استنكرها سيادته قائلا..نحن نزرع ثقافة
جديدة داخل الطلاب لا تعتمد على الاجابة على الاسئلة فقط..فعلى المنصة
الافتراضية للتعليم الان 55 الف مدرسة بها فصول افتراضية ويشارك من خلالها 15
ألف طالب ومعهم على نفس المنصة اولياء الامور والمعلمين يتشاركون جميعا فى
المنظومة التعليمية.
رجل الشارع العادى يشعر بالحيرة ..
قاطعنى ..خلال ساعات سنعلن عن تفاصيل العام الدراسي الجديد والذى سيبدا يوم 17
اكتوبر 2020 واى كلام يقال الان عن ملامح ونظام الدراسة غير صحيح لان كل ذلك
قيد الدراسة.
طب ممكن نعرف بعض ملامح النظام الجديد.
التابلت هو كلمة السر..بمعنى انها ستكون البديل عن الكتاب المدرسي من الصف
الرابع وحتى نهاية المرحلة الثانوية.
..وماذا عن الصفوف الاولى من التعليم.
من الصف الأول وحتى الثالث الابتدائى لابد من طالتواصل المباشر بين المعلم
والطالب..لذا اقتراحنا ان تظل معلمة الفصل مع نفس الطلاب من اولى لثالثة.
ويوم الامتحان..هل سيكرم المرء ام يهان.
ضحك بشدة صائحا..نسعى لاقامة امتحانات لاكثر من مليون و800 الف طالب الكترونيا
عبر النت .. فلقد تمكنا والحمد لله وبتوجهات سيادة الرئيس من سبق دول كثيرة فى
التعليم ..هذا هو حصاد السنوات الماضية لتحضير واخراج اجيال تفهم ولا تحفظ.
ابتسمت قبل ان اقول وهل طريقة تحضير الطالب هذه ..على طريقة الشيف
الشربينى..ليس للدروس الخاصة دور فيها.
رد سيادته بحزم..الدروس الخصوصية فى السناتر او المنازل او حتى على اليوتيوب
لن تصنع جيل جديد فى ظل النظام الحالى مما يعد اهدار للمال العام.
..الا ترى عزيزى الوزير انك تضع العربة امام الحصان…
قاطعنى قائلا..تجربتنا الفريدة بدليل ان هناك منظمات دولية ب 52 دولة طلبت
منا الحصول على بنك المعرفة لاستخدامه بعد نجاحه مؤخرا فى مصر.
وماذا عن تقسيم الطلاب على ايام الاسبوع.
كانت مجرد فكرة للنقاش واستعدادا لما هو قادم فى حال استمرار ازمة كورونا .
وقبل ان استكمل الحوار ايقظنى رنين الموبايل واذ هو الدكتور رضا حجازى نائب
وزير التربية والتعليم وبلدياتى المحترم….وائل مصباح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع