النّكوص (ق.ق.ج)

84
النّكوص
ق.ق.ج
نورة سعدي

 

قرأ في عينيّ صديقه أنه ينحى عليه باللاّئمة ،يستغرب صمته المطبق ،يستنكر انسحابه من الميدان ،يأسى على اطراحه قلمه الضّوء الذي لم يكن يهادن أو يخشى في الحقّ لومة لائم ،بنفس الإيماء والتّلميح الذي تلقى به السّؤال ،ردّ معززا إجابته بلغة الإشارة ،لقد أسمعت لو ناديت حيّا ولكن …وأضاف بعدما أطال الرّنوّ إلى الأفق الملبّد بالغيوم من المحيط إلى الخليج ،على من تريدني أن أتلو مزاميري يا صاح وقد أحرق من بيدهم مقاليد الأمور آخر أوراق العزّة والكرامة في أتّون النّكوص والخذلان ،كانت لنا الأنفة نباهي و نتباهى بها ،للأسف حتّى الأنفة جدعوها !

نورة سعدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع