المراة التي كانت في شغافي

127

المرأة التي القت بمرآتها

في ساقية ناضبة

امسكت بزهرة بنفسج
ملوحة للغيم
للبرق وللمطر
كبرياؤها
غصن زيتون وبرتقال
لملمت بقايا حلمها
وانحدرت صوب
حقل أزاهيره مسك
وماء بنفسج
وذات صباح
أمسكت بتلابيب
رغبتي صارخة
لكن المراة التي
كانت تضيء
في شغافي
أخت مرآتها المهشمة
فبرز من عمق بلوريهما
وجه غزال عاشق
مسكون بهوى
النخل وبالجنون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع