المخرج العُماني محمد الدروشي:أرجو المشاركة في مهرجان وهران للفيلم العربي

41

المخرج العُماني محمد الدروشي: “أرجو المشاركة في مهرجان وهران للفيلم العربي”

تُوِج كأفضل مخرج سينمائي في مهرجان الدار البيضاء السينمائي الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير، مؤخرا، واضعا بذلك بصمة تشرف وطنه سلطنة عمان في المحافل الدولية، يعمل في كثير من المجالات الفنية والتصوير والإخراج، وله عدة أعمال محلية لاقت استحسان وتشجيع الجميع، كما صنع لنفسه أستوديو مصغرا، يعتبره مملكته السينمائية التي منها حقق هذا النجاح. إنه المخرج محمد الدروشي الذي التقيناه في مهرجان الدار البيضاء دولي السينمائي للفيلم الوثائقي والروائي القصير، وكانت هذه الدردشة.
هل لك أن تقدم نفسك؟
محمد الدروشي: أنا مخرج سينمائي من سلطنة عمان، قمت بإخراج عدة أفلام وبها نلت عدة جوائز.
حدثنا عن هذه الجوائز التي نلتها في العديد من المحافل الدولية؟
تحصلت على عدة جوائز محلية ودولية، حيث نلت جائزة “الخنجر الذهبي” في مهرجان مسقط الدولي عن فيلم “ذاكرة كالحجر” سنة 2016، وجائزة المركز الثاني في مهرجان مسقط السياحي عام 2019، وجائزة الجمهور في زاكورا بالمغرب في2018 وجائزة أفضل فيلم في ملتقى الإبداع سنة 2012 التي أقامته وزارة التربية في عمان ، ومؤخرا جائزة أحسن إخراج عن فيلم “الأفيولانت” في مهرجان الدار البيضاء السينمائي الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير في المغرب، بالإضافة إلى تكريمي في فلسطين في 2017. كما كُرّمت كضيف شرف في شهر جانفي 2019 في كردستان.
حدثنا عن الفيلم الوثائقي “الأفيولايت” وما هو إحساسك وأنت تفتك هذه الجائزة؟
فيلم “الأفيولايت” من الأعمال الشاقة التي واجهتها مع الفريق العامل معي، من خلال البحث والتقصي عن مصادر وأماكن تواجد حجر “الأفيولايت”، والحصول على هذه المادة الخصبة لإنجاز الفيلم، كما كان البحث عن أفضل المهندسين والباحثين في مجال حجر “الأفيولايت” المشع وإمكانية دخول الكهوف وتسلقها والنزول فيها. وقد لاقى الفريق في تحقيق الأمر معاناة كبيرة وشاقة. في المقابل، الفيلم من إخراجي والفريق العامل معي من شركة “رواق للإنتاج الفني”، بقيادة الدكتور عبد الله الرئيسي والمهندس محمد الكندي الرجل الجيولوجي الفذ الذي أمطر الفيلم بمعلوماته الدسمة حول صخور “الأفيولايت”. وحصولي على هذه الجائزة دليل حي وصادق على ما قمت به، ثم مولد هذا الفيلم كان شرارة البدء والانطلاقة لي ولمؤسسة “رواق للإنتاج السينمائي” بحق.
ما تقييمك للمشهد الثقافي في الوطن العربي وفي سلطنة عمان؟
بالنسبة للمشهد الثقافي في الوطن العربي وفي سلطنه عمان ، أستطيع القول إن هناك حراكا جيدا جدا، نستطيع أن نراه في كل مكان، حيث نرى كوادر شابة مبدعة، فقط تحتاج إلى المزيد من التطوير والدعم.
المهرجانات في سلطنة عمان كثيرة، منها السينمائية والمسرحية والسياحية، وهذه المهرجانات لها صلة مع بعضها البعض، مثل مهرجان “صلالة” ومهرجان “مسقط”، أما بالنسبة لأكبر تظاهرة سينمائية في سلطنة عُمان، فهي مهرجان “مسقط السينمائي الدولي” الذي يقام كل سنتين في شهر مارس، ثم إن السينما في مسقط منفتحة على العالم، والدليل المهرجان الأخير الذي شاركت فيه حتى الدول الأوروبية، كما أن المشهد الثقافي في المشرق والمغرب العربي في نظري، لا يوجد فرق بينهما، فقط ينقصه اهتمام الدول.
ماذا عن المشاركة الجزائرية في هذه المهرجانات، حسب رأيك؟
المشاركات الجزائرية كانت قوية، خاصة السنة الأخيرة، وأضيف أنها كانت ممتازة، كما أن اللهجة واضحة جدا ومفهومة، وهي أقرب من المغرب وتونس.
إلى ماذا يطمح المخرج محمد الدروشي؟
صراحة، أطمح إلى تعاون أكثر، خاصة مع مهرجان “وهران للفيلم العربي”.
كيف يكون هذا التعاون؟
يعني يمكن أن تكون هناك أعمال مشتركة، مثل عمل فيلم سينمائي يحكي عن تاريخ الجزائر وعُمان.
هل من كلمة تختم بها؟
أتمنى زيارة الجزائر والمشاركة بعمل في مهرجان “وهران للفيلم العربي”.

وردة زرقين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع