القصيدة الموجعة

158

على الأسلاك توجعه
عيون الموت
يكللني انعتاق الموج بالإبحار
نحو طلائع الاسفار
يكبر قبضتي ويشتد أحزمتي
لخارطتي
لناقوسي الذي طعنوه بالصمت

** ** **
لاجل حلاوة الإبحار في عينيك
أحمل جثتي وأسير
رسمت هواك أغنية وموالا على
شفتين
طري البدء في التكوين
وكان البدء ما أشهاه أغنية
لفأس عاشق للأرض
لناظور على الكرمات فوق سواعد
الكلمات
يحرس قصة ومصير
تنام الشمس في أثوابها الحمراء
ثم تسافر الأنوار
وأبقى والحنين المر يوجعني
على بوابة الاشواق يصلبني
فأقرع كل ناقوس سيوصلني
لثوب حنانك الاخضر
** ** **
يجيء هواك يستلقي
على الاشياء كل صبيحة ومساء
يسافر في الدم المنثور
فوق طلائع الاسماء
ويشرب من رذاذ البحر
يستلقي على الشاطيء
فتحيا زهرة طعنت
على الاسوار
وبين مداخل المدينة
وتنزف رحلة اخرى
بشريان عليّ …..
** ** **
لأجل هواك
صار الشوق مثل تداخل الاشياء
وصار العشق تطعنه
ملايين الأشياء
وصار فراشة تشكو
عذاب البدء
الى الزهرات
وصرت على الحنين اليك
أفتح نافذة
تقيم الجسر
فوق
فوق مداخل الكلمات
وتكسر حاجز التفتيش
وما بعد الإجتياز
يورق برعم الصلوات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع