القراءة السريعة

56

لماذا نحتاج إلى القراءة السريعة في حياتنا؟

في البداية موضوعُ القراءة السريعة هو موضوع مهم جدًّا، ونحن نحتاجه اليوم أكثر من أمس، وأكثر من غد، فأول توجيهٍ رباني نزل في القرآن الكريم كان: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]، فلم يقل الله عز وجل: آمن، ولم يقل: اعبد أو صلِّ، ولكن قال: ﴿ اقْرَأْ ﴾، والقراءة السريعة مطلوبةٌ من ناحية الشرع، يقول رب العالمين عز وجل: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133]، كما أن القراءة السريعة مطلوبة من الناحية العلمية والعملية أيضًا، فلو نظرنا إلى الإحصائيات في عموم الدول العربية والوطن العربي، للأسف سوف نجد أن متوسط القراءة عند الشخص الغربي هي مائتا ساعة بالسنة، بينما الشخص العربي ست دقائق فقط، كما أن الأمية في جمهورية مصر العربية تعادل نصف المجتمع المصري، أو أربعون في المائة من المجتمع المصري أميٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وأغلبهم سيدات، وهذا وضعٌ يجعلُنا مهتمين أكثر بموضوع القراءة السريعة، كما يجب الاهتمام أكثر بموضوع القراءة عندما نعلم أن مجموع الورق الذي تستخدمه كل دُور النشر في الوطن العربي يعادل ما تستخدمه وسيلة نشر فرنسية واحدة وهي باليمار الفرنسية!

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع