القدس مفتاحنا

162

هي الذكرى فلا نأسى

لأرضٍ لم تزل أنسا

فهل ما زال لنا حقٌ

كأنا لم نزل ننسى

تنادينا  بآلامٍ

كرومٌ قاومت رمسا

وأحلامٌ نسيناها

بنينا جلّها أمسا

ودوحٌ لم تزل تشكو

وآهاتٌ بها تُغلى

تنادينا مفاتيحٌ

حسبنا جرسها يبلى

وقد ضجّت بأبناءٍ

لظى العار بهم أولى

أفيقوا أمتي إنّا

فقدنا قدسنا الأغلى

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع