العنوان الرئيس: أتخير لقبلاتي سكنًا

27

(1)
أتخطى الحقائق كلها
دون أن أعثر
أتخطى كل ما يؤلمك يا عمر
دون أن أندم
أقرأ التشهد الأول
أمام وجهك الذي كلما جددت النظر إليه
ملأني شلالات وفراشات وأقواس قزح
أتخير لقبلاتي سكنًا في يديك
أمام عناقنا الطويل
يقص الصباح نفسه
كوصلة لليل
ونزهة له بالنظر إلينا
أنساني فيك وأعود بلا أنا

(2)
أوووه.. لقد كان تشخيصًا طبيًا خاطئًا
لم أصب بالتهاب العصب السابع
يا الله.. لدي ابتسامة ساحرة تكفي
لأن يميل الكون باتجاهها،
لدي شعر عسلي كأنني ابنة نحال،
ما زلت أنحني لأشد ربطة حذائي دون
أن يؤلمني ظهري
ما الذي نقص مني إذن؟
قلبي مبري وحاد من الجهتين، وهذا ما لا يشعر
به أحد سواي!

صالحة هادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع